سجن مغربية بتهمة التسبب في موت ولد من السفاح
قررت محكمة الجنايات الكبرى امس سجن متهمة مغربية مدة خمس سنوات مع الاشغال الشاقة المؤقتة بعد ادانتها بجناية التسبب في موت ولد من السفاح عقب ولادته.
وخفضت المحكمة الحكم، القابل للتمييز، الى سنتين ونصف مع الاشغال الشاقة المؤقتة لان المحكومة غريبة الديار ولا والي لها في الاردن وكونها شابة في مقتبل العمر ولإبدائها الندامة وطلب الشفقة والرحمة.
وقائع القضية بينت ان المتهمة المغربية قدمت من سوريا منتصف العام الماضي وهي حامل وعملت باحدى الملاهي الليلية في عمان وكانت اقامتها في فندق. وفي نهاية العام الماضي شعرت المتهمة بألم في بطنها عندها طلبت من ادارة الفندق نقلها الى احد المستشفيات. ووفق قرار الحكم رافق(المتهمة) موظف من الفندق ونقلها بواسطة سيارة تكسي، وعند وصولها الى احد المراكز الطبية الواقع باحدى عمارات عمان دخلت الى العمارة وانجبت مولودا خلف بابها عندها قامت بلفه بورق فاين وتركه خلف الباب دون الاكتراث بحاله.
وبعد ذلك ص
عدت الى المركز الطبي الذي هو في نفس العمارة، وقالت للطبيب، بحجة انها تعاني من نزيف جراء الدورة الشهرية.
وبعد ان سمع مرافقها صوت صراخ الطفل ابلغ صاحب الملهى الليلي الذي تعمل عنده الذي أبلغ مركز الأمن حيث حضر الدفاع المدني وتم نقل الطفل إلى المستشفى الا انه فارق الحياة جراء تركه وامتناع المتهمة عن إسعافه .
واستندت هيئة المحكمة، التي عقدت برئاسة القاضي رزق ابو الفول وعضوية القاضيين طلال العقرباوي وهاني الصهيبا، في قرارها الاحكام المادة 332 من قانون العقوبات حيث حولت تهمة الجانية من القتل القصد خلافا لاحكام المادة 326 الى تهمة التسبب في موت ولد من السفاح.











































