سائقو جسر الملك حسين يطلبون الحماية

سائقو جسر الملك حسين يطلبون الحماية

إذا جلست في قاعات استقبال المسافرين في جسر الملك حسين تشهد  بأم عينك وجود السيارات الخاصة التي  تعيق عمل السيارات والحافلات العمومية التي لم يعد بوسعها سائقها  تحمل هذه الفوضى التي قضت  على مصدر رزقهم  الوحيد الذين لا يستطيعون الدفاع عنه  تحت ظل رجال الأمن العام الذين لم يغيروا من الأمر شيئا.  


أبو احمد  احد سائقي الجسر شرح لراديو البلد الذي قام بجولة في مرافق جسر الملك حسين  عن المعاناة الحقيقة التي يعيشها السائقين لوجود أصحاب  السيارات الخاصة التي أطلق عليه اسم "القراصنة " ،وأكد  بان سائقي العمومي لا يستطيعون نقل المسافرين من المكان المخصص لهم عند قاعة  المستقبلين "مبينا  أن  أصحاب السيارات الخاصة يهددوهم  بالاعتداء على مركباتهم في حال اعترضوا على وجدهم في الجسر وعلى مراء من رجال الأمن العام.

 ويقول ،" لدي  3 حافلات وبحمولة 50 ركاب تغادر الجسر في اغلب الأحيان ركاب أو اثنين وباقي الأيام لا تغادر الجسر كونه لا يوجد ركاب ، وأنا مسؤول عن عائلة من 15 فردا 5 منهم في الجامعات والعمل الجسر أصبح كأننا في غابة أما قاتل أو مقتول ." 

ويضيف أبو احمد، " رجال الأمن العام لا يستطيعون حمايتنا لأنهم يتعرضوا للضرب باستمرار من قبل أصحاب السيارات الخاصة ويوحد العديد من القضايا في المحكمة بخصوص ذلك."

وبين احد السائقين بان أصحاب السيارات الخاصة يستأجرون  الباصات العاملة على خط عمان – الشونة الجنوبية لنقل العائلات من المسافرين، متسائلا  كيف يسمح للباصات دخول الجسر.ا

من مشاهدات راديو البلد لوضع سائقي السيارات العمومية في الجسر خوفهم من أصحاب السيارات الخاصة كونهم يعتدون عليهم برفع الأسلحة، ناهيك عن الشتائم البذيئة التي تمس أعراضهم على حد قول احد العاملين في الجسر.

 السيارات الخاصة يمنع  دخولها الجسر  بأمر من أدارة امن الجسور ، ولكن  الغريب في الأمر إن السيارات الخاصة تصطف في ساحة الجسر وتستظل تحت  أشجاره دون رادع ، ودليل ذلك   مشاهدات راديو البلد وجود  سيارة خاصة " نوع مرسيدس"  لا تقل أجرتها  للطلب الواحد  عن ثلاثين دينار تقف في الساحة وتدخل  على مراء من أعين رجال الأمن ،  مما أثار تساؤلات السائق غالب حمدان  ما السر الذي يمنع إدارة امن الجسور اتخاذ إجراءات توقف هذا التسيب .  

أبو موفق له يعمل على خط الجسر –عمان  سنوات  طويلة أشار بأنه   لم  يستفد منذ سنتين من العمل سوى دفع أثمان المحروقات ذهابا وإيابا والتي تصل إلى 35 دينار يوميا  بالإضافة إلى أجرة  الكنترول ، مؤكد بأنهم طرقوا  باب مدير الجسر وبعثوا له شكاوي خطية لإيجاد حل لهذه المشكلة .

وأكد أبو احمد احد سائقي السيارات العمومية   بان الشباب العاملين على السيارات  الخاصة أصبحوا يتاجروا بالمسافر ين عن طريق أخد المسافرين من البلاطة "مكان تحميل وتنزيل المسافرين  "  ويقوموا ببيعهم  على سائقي العمومي بخمسة عشر  دينار على حد قولهم ،" شباب السيارات الخاصة عندما تكون سيارتهم  خارج منطقة الشونة الجنوبية يقوموا ببيع المسافرين علينا ، ونحن نقبل بذلك  كونه لا حل أمامنا لكي نعمل سوى هذه الطرق ."

المواطن أبو خالد احد سائقي السيارات الخاصة قال عدد السيارات الخاصة يصل إلى  13 سيارة لسكان  الأحياء المجاورة للجسر والباقي من كافة إرجاء لواء الشونة الجنوبية ، مؤكدا بان المسافرين هم من يرغبوا باستئجار السيارات الخاصة كونها تنقلهم للبيت على عكس تاكسي العمومية التي تنقلهم إلى مجمع الشمال.

وحمل الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية زياد الزعبي الجزء الأكبر بتفشي هذه المشكلة للمسافرين لأنهم يرغبون باستئجار السيارات الخاصة ويقول ،"تم وضع محطة أمنية مكونة من سبعة أفراد من رجال الأمن العام على باعة قاعة القادمين موجودة  على مدار ساعات العمل ."

وأكدت أخلاص يوسف الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظم قطاع النقل العام على وجود هذه المشكلة منذ سنوات، ولهذا عقد عدة اجتماعات بحضور مندوبين عن سائقي السيارات العمومية وجميع الجهات المعنية، لإيجاد آلية معنية للتخلص من هذه المشكلة من جذورها. 

وتقول ." وافق مجلس أدارة الهيئة على تحويل سيارات الركوب الصغيرة العاملة على خط سرفيس جسر الملك حسين – عمان إلى مكتب تاكسي محدد على غرار مكتب تاكسي المطار ، وستقوم الهيئة  بطرح دعوة استثمار بأقرب وقت ممكن للتخلص من المشاكل التي تواجه سائقي سرفيس جسر الملك حسين –عمان ."

ويأمل سائقي السيارات العمومية العاملة على خط جسر الملك حسين –وعمان إن تحل هذه المشكلة بأقرب وقت ممكن ، هذا ويبلغ عدد ويبلغ عدد السيارات العاملة على الخط  130 سيارة  وأربع حافلات بالإضافة إلى أربع باصات .