رفع أسعار10 أصناف خافضات حرارة

رفعت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أسعار عقاقير خافضات الحرارة ومسكنات الآلام (مشتقات علاج الباراسيتامول) المصنعة محليا بمختلف إشكالها بنسب تراوحت بين 8-20% وأبقت على تسعيرها ولم تعومها.
وتدخل مادة الباراسيتامول الفعالة في تصنيع أكثر من 200 صنف دوائي غير أن الارتفاع لم يطال سوى 10 أصناف وذلك حسب الدكتورة مي مساعدة من لجنة التسعيرة في المؤسسة .
وتاتي عقاقير خافضات الحرارة ومسكنات الآلام على شكل (أقراص للكبار أو سائلة/ معلق للأطفال وتحاميل) وبتراكيز مختلفة.
وعزا مدير عام المؤسسة الدكتور محمد الرواشدة ارتفاع أسعار أصناف عقاقير خافضات الحرارة ومسكنات الآلام لتشجيع مصانع الأدوية المحلية على مواصلة تصنيعها لزهد ثمنها وعدم اللجوء إلى العقاقير الأجنبية البديلة باهظة الثمن على المواطن.
وضرب الرواشدة مثالا سعر عقار (الريفانين) الذي كان يباع بسعر 77 قرشا وارتفع إلى 86 قرشا مقارنة مع سعر البديل الأجنبي الذي يباع بنحو( 60ر3 ) دينار للعبوة.
وبين الرواشدة إن المؤسسة طلبت من مصانع الأدوية الاستمرار بتصنع هذه العقاقير الحيوية لكثرة استعمالها مقابل رفع أسعارها بنسب لا تؤثر على جيب المواطن مشيرا الى إن أسعار هذه الأصناف لن تعوم وستبقى خاضعة لتسعيرة اللجنة التابعة للمؤسسة.

وكانت الحكومة قررت أواخر عام 2006 وقف العمل بقرار رفع أسعار هذه المشتقات بعد ان ارتفعت بنسب وصلت إلى 120% بعد ان قررت مؤسسة الغذاء والدواء في حينها تعويم أسعارها بحجة إن هذه الأصناف تباع بدون وصفة طبية حيث رأى مجلس الوزراء في حينه إن القرار وزيادة الأسعار التي طرأت على العقار غير مبررة واعتبر إن هذه العلاجات تعتبر حيوية وتمس حياة وجيب كل مواطن.
وأكدت مساعدة إن الارتفاع طال زهاء (10) أصناف محلية ولم يطرأ أي ارتفاع على الأجنبية البديلة المستوردة .
وقالت إن غالبية هذه العقاقير سجلت في الأردن في السبعينيات ومن ذلك الحين لم تعدل أسعارها إلا بعد إن تقدمت شركات أدوية محلية مطالبة برفع أسعار هذه الأصناف تماشيا مع الارتفاع الذي طال كل شيء أو أنها ستتوقف عن تصنيعها لرخص ثمنها لذلك وافقت المؤسسة على تعديل بعض أسعار هذه العقاقير بنسب بدأت من (8-15-20 %) .
وكشفت إن المؤسسة رفضت طلبا لشركات الأدوية تطالب من خلاله برفع أسعار الأدوية المحلية الصنع التي يقل سعرها عن (5) دنانير.
وتخفض المؤسسة أسعار العديد من العقاقير الطبية كلما طرأ على أي صنف تخفيض وذلك ضمن سياسة المؤسسة الرامية إلى التخفيف عن المواطن ومستهلكي الأدوية.
وطال التخفيض غالبية الأدوية الهامة والحيوية ووصلت نسب التخفيض لبعض الأصناف الحيوية إلى 46% ، وقال الرواشدة '' بما إن المستحضر الأصيل انخفض سعره بناء على انخفاض سعر اليورو/ العملة الأوروبية أو الدولار ستستمر العقاقير بالانخفاض''.