- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
رداً على انتقاد الأسد... مصدر حكومي لـ عمّان نت: من الذي يأتمر لإيران وروسيا وحزب الله ؟
قال مصدر حكومي أردني اليوم الأربعاء لـ عمّان نت أن أي مراقب موضوعي للشأن السوري يرى من الذي يأتمر لإيران وروسيا بل وحزب الله، في ردٍ على اتهام الرئيس السوري بشار الأسد للأردن بعدم الاستقلالية.
ووجه الأسد أمس الثلاثاء انتقاده للأردن، في سياق رده على سؤال عن "إقامة منطقة عازلة"، قائلاً "عندما تتحدث دولة أو مسؤول ما، علينا أن نسأل ما مدى استقلالية هذا المسؤول لكي يعبر عن رأيه".
يأتي ذلك خلال مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني حيث اتهم الأسد "معظم الدول العربية بالسير بحسب المقود الأميركي، وليس لديها أي دور"، على حد تعبيره.
وادعى الأسد في رده على أسئلة مضيفه عمرو ناصف، أنه "لو لم يكن هناك دعم شعبي لما تمكنا من الصمود وإن لم يكن لديك دعم شعبي فلا قيمة لأي توجه سياسي أو وطني لتتبناه"، مشددا على أن الاعتماد الاوّل هو على الشعب السوري ومن ثمّ على أصدقاء سورية في المنطقة والعالم.
وحول الحديث عن أنّ الأزمة السورية وصلت إلى الربع ساعة الأخير، قال الأسد "لا يمكنني القول أننا وصلنا إلى الربع ساعة الأخيرة حتى يتوقف أساس المشكلة في سورية التي تبدوا معقدة وفيها تفاصيل كثيرة، معتبراً أن المسار السياسي لكي يكون له تأثير، لا بدّ أن يكون بين قوى سياسية سوريّة مستقلة و"ليس كما نراه الآن في كثير من القوى المرتبطة بالخارج مالياً وسياسياً".
وأثنى الأسد على السياسة الروسية واصفاً إياها بـ "مبدئية وثابتة و نثق بالروس ثقة كبيرة وأثبتوا أنهم صادقين وموسكو لديها علاقات قويّة مع دمشق" مقارنةً مع سياسة الولايات المتحدة التي "تراوغ بتصريحاتها" وأصبح هذا الشيء سمة واضحة" لديها.












































