- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس مجلس الأعيان: صفقة القرن حبر على ورق
قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الأربعاء، إن صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، "لن تمر وهي حل غير مقبول الآن وللأجيال المقبلة"، موضحا أن "خارطة فلسطين التي نشرتها الإدارة الأميركية لا تمنح الفلسطينيين إلا 15% من الأراضي الفلسطينية".
وأضاف لبرنامج "صوت المملكة"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن موقف الأردن ثابت وواضح وصريح بأنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بوجود حق تقرير مصير للشعب الفلسطيني وهو حق كفله القانون الدولي في دولة مستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967".
"حتى لو قبلت بعض القيادات الصفقة فإن الشعوب سترفضها للأبد". قال الفايز، مضيفا: "أستطيع أن أجزم أن صفقة القرن ليست أكثر من حبر على ورق".
وأوضح أن "الموقف العربي الموحد من شأنه دعم الموقفين الأردني والفلسطيني، والأردنيون هم الأقرب لفلسطين"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات".
وأشار الفايز إلى أن الحل الذي تطرحه صفقة القرن سيفضي إلى "دولة فصل عنصري".
وأضاف أن "الوصاية الهاشمية هي التي حافظت على عروبة القدس ومقدساتها".
وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين" للفلسطينيين والإسرائيليين، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.
وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.












































