رئيسة بنك الطعام : البنك والسوبر ماركت الخيري يقللان هدر الطعام في رمضان ويحافظان على كرامة الأسر

الرابط المختصر

أكدت رئيسة بنك الطعام الأردني ومؤسسة أول سوبر ماركت خيري في المملكة كوثر القطارنة أن ظاهرة هدر الطعام في الأردن، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك، ما تزال تشكل تحديًا رغم التحسن الملحوظ في مستويات الوعي المجتمعي خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت القطارنة أن بنك الطعام الأردني تأسس عام 2012 بهدف إدارة فائض الطعام من الفنادق والمطاعم وتوجيهه إلى الأسر المحتاجة بطريقة آمنة ومنظمة، مشيرة إلى أن كميات الهدر كانت مرتفعة جدًا عند انطلاق عمل البنك، لا سيما في شهر رمضان الذي يشهد زيادة في إعداد الموائد والعزائم.

وفيما يتعلق بالتوعية، أشارت القطارنة إلى أن البنك كثّف حملاته بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تم إدراج مفاهيم إدارة فائض الطعام في مناهج الصفوف الثالث والخامس والتاسع، إضافة إلى تنفيذ محاضرات في الجامعات وتوزيع بروشورات في المساجد والمطاعم والمدارس، بهدف ترسيخ ثقافة حفظ النعمة والحد من الإسراف.

ودعت القطارنة الأسر إلى التخطيط المسبق للتسوق في رمضان، وترتيب المواد الغذائية بطريقة تضمن استهلاك الأقدم أولًا، إلى جانب إحياء ثقافة “السكبة” ومشاركة الفائض مع الجيران والمحتاجين بدلًا من التخلص منه.

وعن تجربة السوبر ماركت الخيري، أوضحت القطارنة أن الفكرة جاءت للحفاظ على كرامة الأسر وتمكينها من اختيار احتياجاتها الغذائية بدلًا من استلام طرود جاهزة، مشيرة إلى أن المشروع يوفر أيضًا فرص عمل لشباب من الأسر المستفيدة، وأن أرباحه تُعاد لتوسيع قاعدة المستفيدين عبر كوبونات شرائية شهرية تُحدد قيمتها وفق عدد أفراد الأسرة.