- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوة لأهالي عمان والزرقاء بعدم مغادرة محافظاتهم قبل الحظر
دعا عضو اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور جمال الرمحي اليوم الخميس، أهالي محافظتي عمان والزرقاء لعدم مغادرتهما، يوم الحظر الشامل غداً الجمعة.
وأوضح خلال حديثه لقناة "المملكة"، أنه يجب عدم مغادرة المحافظة، لمنع نقل الفيروس الى المحافظات الاخرى وخاصة الجنوب الذي يخلو منه.
وقال إن اللجنة لم تناقش فرض حظر تجول شامل يوم الجمعة، ولكن كان هناك توصيات سابقة بذلك تفيد أنه في حال زيادة الاصابات اغلاق يوم الجمعة.
واشار الى أن نجاح الاغلاق مقرون بوعي المواطن المطالب بالالتزام في بيته وعدم الذهاب الى اماكن التجمعات والمولات، والا فلن تنجح ساعة الاغلاق بالهدف المطلوب وهو قطع سلالة العدوى الامر الذي يخفض عدد الاصابات.
وبين الرمحي ان استقرار الارقام في عدد اصابات كورونا المحلية وعدم تضاعفها وتمكن فرق التقصي الوبائي من الوصول الى مصادر الاصابات كافة، أمر يشير الى أن الوضع تحت السيطرة.
وعن تسجيل اصابات كورونا بين الكوادر الطبية في المستشفيات قال الرمحي إن ذلك كان متوقعا، حتى رغم اخذ كافة الاحتياطات سواء من ارتداء الملابس الواقية او اجراءات التعقيم.
وبين الرمحي أن الفحوصات العشوائية لم تظهر اصابات كورونا بين المواطنين سوى حالتين منذ بداية الوباء، وتمكنت فرق التقصي الوبائي من معرفة مصادر اصابتها، الأمر الذي يدلل على أنه لا يوجد وباء مخفي في الأردن.












































