خبير طاقة: الأردن مؤهل ليكون مركزاً إقليمياً للهيدروجين الأخضر بفضل موارده الشمسية
قال الخبير في الطاقة وأستاذ جامعة اليرموك الدكتور محمد الزعبي إن مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر في الأردن يمثل خطوة استراتيجية متقدمة في قطاع الطاقة المتجددة، مؤكداً أنه مشروع ريادي يعكس توجه المملكة نحو تعزيز أمن الطاقة والاعتماد على المصادر النظيفة.
وأوضح الزعبي أن المشروع يعتمد على استغلال فائض الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الأردن لإنتاج الهيدروجين الأخضر، والذي يُعد من أهم حلول تخزين الطاقة عالمياً، مشيراً إلى أن هذا التوجه يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويعزز استدامة منظومة الطاقة.
وبيّن أن الأردن يمتلك مقومات تنافسية قوية في هذا المجال، من بينها الموقع الجغرافي، ووفرة الإشعاع الشمسي، واعتدال درجات الحرارة، إضافة إلى البيئة التشريعية الداعمة للاستثمار في قطاع الطاقة، ما يجعل المملكة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى.
ولفت الزعبي إلى أن المشروع سيُنتج نحو 100 ألف طن سنوياً من الأمونيا الخضراء، مع إمكانية خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 200 ألف طن سنوياً، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على البيئة والاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على الطاقة النظيفة.
وأشار إلى أن المشروع، الذي يُقدر حجمه الاستثماري بنحو مليار دولار، سيسهم في تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويدعم الصناعات الكيميائية، إضافة إلى خلق فرص عمل ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى الأردن.
وتوقع الزعبي أن يبدأ التنفيذ الفعلي للمشروع في عام 2027، على أن يكتمل بحلول عام 2030، مؤكداً أن المواطن سيبدأ بلمس أثره الاقتصادي بعد دخول المشروع مرحلة التشغيل التجاري، من خلال تقليل الكلف وتعزيز الاعتماد على الطاقة المحلية بدل المستوردة.












































