خبير أسري : حماية الطفل تبدأ من الطريق إلى المدرسة ويطالب بسياسات واضحة للنقل المدرسي
قال الدكتور سيد عادل الرطروط، الخبير في مجال حماية الأطفال والأسرة، إن حادثة الاعتداء على طفلة في باص المدرسة، والتي تبين أن السائق هو والدها، تعكس خطورة التعنيف المزدوج وتأثيره السلبي على شعور الطفل بالأمان وثقته بالآخرين.
وأكد الدكتور الرطروط أن حماية الأطفال تتطلب إجراءات كافية سواء في المنزل أو المدرسة أو الفضاء العام، مشيراً إلى أن رفض المجتمع الأردني لهذه السلوكيات مؤشر إيجابي على وعي المجتمع.
وأشار إلى أن حق الطفل في الوصول إلى التعليم بأمان يعد من الحقوق الأساسية، وأن النقل المدرسي يجب أن يكون آمناً وسليماً، مع مراعاة عدة معايير تشمل:
- التأكد من مؤهلات وخبرة الشخص المسؤول عن نقل الأطفال.
- سلامة الوسيلة نفسها وعدد المقاعد المناسب للأطفال.
- متابعة المركبات من خلال GPS أو كاميرات لضمان السلامة.
وأكد أن المسؤولية لا تقع فقط على الأسر، بل على الجهات الحكومية المعنية، بما فيها وزارة النقل ومديرية الأمن العام ووزارة التربية والتعليم، لضمان تنظيم النقل المدرسي ومراقبته وتوفير وسائل آمنة للطلاب.
وأوضح أن إدارة حماية الأسرة تتولى عند وقوع أي حادث استدعاء الأطراف المعنية وتقييم الوضع الاجتماعي والنفسي للأسرة والطفل، ثم تحويل القضية للمدعي العام أو القضاء حسب الضرورة، لضمان حماية الطفل ومتابعة حالته.
وأكد في ختام حديثه على ضرورة تعاون الأهالي والمدارس والجهات الرسمية لوضع سياسات واضحة لضمان نقل آمن للأطفال إلى مدارسهم، مشدداً على أن وجود وسائل مراقبة وتنظيم صارمة يقلل من أي مخاطر محتملة.











































