- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
خبيرة تربوية ونفسية:الحوار والتوعية أفضل من الحظر لحماية المراهقين من مخاطر منصات التواصل
حذّرت مؤسسة "اطمئن للدراسة" للدراسات الاجتماعية والتربوية والنفسية، الدكتورة أمينة الحطاب من التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي على المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، مؤكدة أن هذه المرحلة العمرية هي مرحلة تشكيل الهوية العقلية والاجتماعية.
وقالت الحطاب إن المراهقين في هذه المرحلة يميلون إلى التجربة والتعلم الذاتي، ويكونون أكثر تأثراً بأقرانهم من نصائح الأهل أو المعلمين، مما يجعلهم يتجهون إلى العالم الافتراضي لاكتشاف الأفكار والقيم بشكل مستقل.
وأكدت أن فرض الحظر على استخدام وسائل التواصل ليس حلاً فعالاً، لأن كل ممنوع مرغوب، مشددة على أن الحل الأمثل هو التوعية، الحوار، والتفهّم، ووضع حدود آمنة تسمح لهم بالتجربة ضمن إشراف الأهل.
كما أوصت بتقديم بدائل تربوية صحية مثل الأنشطة الاجتماعية داخل وخارج المنزل، والمشاركة في النقاش حول ما يشاهدونه على المنصات، بهدف تنمية وعيهم الذاتي وبناء الثقة بالنفس، بدلاً من الاعتماد على العقاب أو الحظر فقط.
وأوضحت أن الهدف الأساسي للأهل هو بناء علاقة ثقة واحترام متبادل مع أبنائهم، والاستماع لأفكارهم ومناقشتها، لضمان نموهم كأفراد مسؤولين وصادقين في المجتمع.











































