- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
خبيرة تحذّر من أساليب جديدة لشركات التبغ واستهداف مبكر للمراهقين
أكدت الدكتورة لاريسا الور، أمين سر جمعية “لا للتدخين”، أن الأردن يُسجل نسبًا مرتفعة عالميًا في انتشار التدخين، مشيرة إلى أن أكثر من نصف من تجاوزوا سن 15 عامًا يستخدمون التبغ بمختلف أشكاله، وأن غالبية المدخنين يبدأون التجربة قبل سن 24.
وقالت في حديثها لبرنامج "طلة صبح "، إن شعار اليوم العالمي لمكافحة التدخين “فضح زيف المغريات” يسلّط الضوء على أساليب شركات التبغ في استهداف الشباب عبر النكهات الجذابة والتغليف المبتكر، مؤكدة أن هذه الشركات تتعمد إعادة تقديم منتجات النيكوتين بصور حديثة مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المُسخّن للحفاظ على استمرار الإدمان بين الأجيال الجديدة.
وأوضحت أن هذه المنتجات تُصمم بأشكال تشبه الأدوات التقنية اليومية بهدف إخفاء طبيعتها وتعزيز قبولها بين اليافعين، محذرة من أن استهداف الفئات الصغيرة يعود إلى أن الدماغ في هذه المرحلة العمرية غير مكتمل النمو، ما يجعل قابلية الإدمان أعلى وبسرعة أكبر مقارنة بالبالغين.
وأضافت أن بدء التدخين في سن مبكرة يضمن ارتباطًا طويل الأمد بالنيكوتين، ويحوّل المدخن إلى مستهلك مستمر لسنوات طويلة، مشيرة إلى أن ذلك يمثل استثمارًا تجاريًا طويل الأجل لشركات التبغ.
وفي الجانب الاقتصادي، بينت أن الإنفاق على التدخين يشكل عبئًا كبيرًا على الأسر، خصوصًا ذات الدخل المحدود، لافتة إلى أن ارتفاع الأسعار عبر الضرائب يُعد أداة فعالة للحد من الاستهلاك وتقليل معدلات البدء بالتدخين، إلى جانب دوره في تقليل العبء الصحي والاقتصادي الناتج عنه.
وأكدت أن العائدات الضريبية من التبغ غالبًا ما تكون أقل من كلفة الأضرار الصحية التي يتحملها القطاع العام، داعية إلى توجيه هذه العائدات لدعم القطاع الصحي ومراكز علاج السرطان ومشاريع تنموية.
كما أشارت إلى أهمية قرار إخفاء منتجات التبغ عن أعين المستهلكين داخل المتاجر، معتبرة أنه خطوة مهمة للحد من تطبيع التدخين لدى الأطفال، ومؤكدة ضرورة تفعيل القوانين بشكل صارم لمنع عرض أو الترويج للتبغ في الأماكن العامة.
وفيما يتعلق بالإقلاع عن التدخين، شددت على ضرورة الجمع بين الدعم النفسي والسلوكي والعلاج الدوائي، عبر تحديد محفزات التدخين وتغيير العادات المرتبطة به، إضافة إلى ممارسة الرياضة وتجنب البيئات التي تحتوي على مدخنين، واستخدام بدائل النيكوتين تحت إشراف طبي عند الحاجة.












































