- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبز بـ 300 مليار دولار
على حد ما نشرت صحيفة "السياسة" الكويتية ، طلبت الولايات المتحدة من اربع دول خليجية "مساعدة مالية ،"قيمتها تقريبا 300 مليار دولار للتصدي لآثار الازمة المالية العالمية،
المهم في الموضوع أن هذه المبالغ الهائلة ستوجهها الادارة الاميركية
لانعاش الشركات الثلاث الكبرى في صناعة السيارات وهي "جنرال موتورز"
و"فورد" و"ديملر كرايسلر" فضلا عن عدد من البنوك والشركات الاميركية
والعالمية الاخرى التي تعاني تعثرا في اوضاعها المالية،
انتهى الخبر الكارثي ، ومن "محاسن" الصدف أن نشره يأتي في وقت يعاني فيه
أبناء غزة من فقدان رغيف الخبز ، بعد أن احكمت إسرائيل الحصار على غزة ،
لوجه العبث والفانتازيا فقط ، تخيلوا معي كم رغيف خبز يمكن شراؤه
بالثلاثمائة مليار دولار، خبز فقط ، لا نريد "غماسا" ، لا حمصا ولا فولا
ولا بيضا ، فقط خبزا،
بالتأكيد ستكفي هذه المبالغ سكان الأرض كلها ، لا أبناء غزة فحسب ، خبزا ودجاجا ولحما وسمكا ، وفاكهة،
نحن نعيش كوميديا سوداء ، ثلاثون مليار دولار لإنقاذ ثلاث شركات سيارات
أمريكية ، ماذا عن ملايين الجوعى العرب ، والعاطلين عن العمل ، والمرضى
الذين لا يجدون علاجا ، والشباب الذين لا يستطيعون "الباءة" ، والعراة
الذين لا يجدون ما يستر عوراتهم ، والاقتصادات المتعثرة جراء الديون ،
وملايين من أبواب الحاجات التي يعانيها العرب والمسلمون ، أليس هؤلاء كلهم
أولى من فورد وديملر كرايسلر وجنرال موترز؟
هل نعيش كابوسا طويلا ومزعجا؟، هل يمكن أن نهب لمساعدة من يقتلنا ويدمر
الأقصى ويحتل الأرض ويهتك العرض؟ كيف يمكن أن يمول العربي المسلم مغتصبه
وقاتله ومنتهك عرضه؟ ألم تروا بالأمس صور تلك المقدسية التي طردها
المستوطنون الصهاينة من خيمتها وهدموها على رؤوس أبنائها ، بعد أن طردوها
من منزلها؟،
من للآلاف من اليتامى والجوعى والمعدمين العرب والمسلمين ـ كم يكفيهم من
هذه الثلاثمائة مليار دولار كي يعيشوا ككلاب أمريكا التي تنام آمنة شبعانة
مدفأة؟،
بالتأكيد هذه مزحة من صحيفة السياسة الكويتية ، لا نريد أن نصدق أن دول
الخليج يمكن أن تستجيب لمثل هذه المزحة الثقيلة ، لا نريد أن نستوعب ان
ملياراتنا العربية تصرف على هذا النحو.
إن فعلها الأشقاء في الخليج ودفعوا هذه المبالغ لشركات السيارات تلك ، فمن
المؤكد أنهم يفعلون ذلك بدافع إنساني مرهف ، لا خوفا من امريكا ، وجبروتها
، فنحن اعتدنا على رؤية مبادرات "إنسانية" مشابهة ، ألم ينقذ أحد أصحاب
المليارات العرب حديقة حيوان أمريكية من الإغلاق ، ألسنا من نسل حاتم
الطائي الذي كان يذبح فرسه ليقري ضيفه؟،












































