- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
حيّان في ديرعلا بلا مدرسة أساسية
أربعون طالبا من طلبة المدارس الأساسية في حي الربايعة وحي المرازيق في لواء دير علا، يضطرون للسير على الأقدام مسافات طويلة ، حيث أن أقرب مدرسة أساسية تبعد عنهم حوالي 5 كيلومتر.
وأكد أولياء أمور الطلبة بأنهم أرسلوا عدة عرائض لوزارة التربية والتعليم، ووقع عليها سكان المنطقتين، وذلك لإنشاء مدرسة أساسية، ولكن مازال الحال كما هو عليه منذ نشأة هذه الأحياء.
بدوره مدير دائرة التخطيط في وزارة التربية والتعليم قاسم البطوش قام بإرسال لجان كشف على المنقطتين بعد عرض المشكلة في برنامج "صوت الأغوار" على راديو البلد، حيث اتضح للوزارة مدى حاجة المنطقتين إلى وجود مدرسة أساسية.
وقال البطوش إن الحل المؤقت لهذه المشكلة سيتم باستئجار بناء بين هذه الإحياء، ويضيف، "وجدت لجان الكشف أراضيا مملوكة للدولة وسنقوم بمخاطبة دائرة الأراضي لاستملاك جزء منها لوزارة التربية والتعليم لبناء مدرسة في هذه الأحياء إذا توفرت المخصصات المالية لذلك."
المواطن أبوخالد، لديه ثلاثة أبناء يدرسون في مدرسة المشاهرة الأساسية، قال إن أبناءه يعانون من ألم في المفاصل كونهم يسيرون ساعات طويلة للوصول إلى المدرسة، "المنطقة غير مخدومة بوسيلة نقل، لذا يضطر أبنائي أن يستيقظوا من الساعة السادسة صباحا لضمان الوصول مبكرا للمدرسة ، ويعودون عند الثالثة ظهرا، تحت وطأة درجات الحرارة العالية."
وقال أبو خالد إن الأوضاع المادية لسكان المنطقتين سيئة وليس بمقدورهم استئجار سيارات خاصة لأبنائهم، ويضيف: "أجرة السيارة في الشهر تصل إلى 120 دينار، والعديد من سكان المنطقتين لا يصل دخله الشهري إلى 150 دينار."
ولعدم وجود مدرسة أساسية في المنطقتين وغياب وسيلة نقل، اضطر العديد من السكان للرحيل من الأحياء لتأمين أبنائهم في مدارس قريبة بحسب ما أكدت المواطنة أم عماد، "الكثير من سكان المنطقتين طرحوا فكرة هجر أحيائهم والبحث عن أخرى قريبة من المدارس الأساسية خوفا على أطفالهم، وبعض العائلات تركوا بيوتهم لهذه السبب."
ومن الآثار السلبية لبعد المدرسة الأساسية عن الطلبة في هذه الإحياء السكنية، تدني التحصيل العملي لطلبة الصفوف الأساسية من الصف الأول ولغاية الصف التاسع الأساسي على حد تعبير المواطن هاشم المرازيق،" الأطفال عندما يصلون إلى المدرسة يكونون في وضع يرثى له، ولذا لا يستطيعون التركيز في الدروس ."
قصي أحمد، أحد طلبة الصفوف الأساسية تشعر في صوته حجم المعاناة التي يعيشها هو وزملاؤه بسبب بعد المدرسة عنهم، ويقول"عندما أعود من المدرسة أخلد إلى النوم لساعات طويلة من شدة الألم الذي أشعر به في عيوني بسبب أشعة الشمس المرتفعة."
المواطنة عفيفة رباعية إحدى سكان حي الربايعة أشارت إلى طبيعة المنطقة، وهي عبارة عن تلال وأودية تكثر فيها الأفاعي والعقارب التي تنتشر بكثرة في هذه الأشهر من السنة، فضلا عن انتشار البرك الزراعية التي تحاذي هذه الأحياء.
وتضيف، " في أغلب أيام فصل الشتاء نضطر إلى تعطيل أبنائنا عن المدرسة وخاصة الصف الأول ولغاية الصف الثالث خوفا عليهم من فيضان عبارات المياه التي تكثر في المنطقتين."
وينتظر سكان حي الربايعة والمرازيق بفارغ الصبر تنفيذ وعود المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، مطالبين المسؤولين بالنظر بعين الرحمة لطلبة الصفوف الأساسية .












































