- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
حماية المستهلك: رفع تعرفة المياه يشكّل عبئًا إضافيًا على الأسر وندعو لحماية ذوي الدخل المحدود
بدأت الحكومة تطبيق المرحلة الثالثة من رفع تعرفة المياه والصرف الصحي على فواتير شهر كانون الثاني، ضمن استراتيجية أُقرت عام 2023، تنص على زيادات تدريجية تمتد حتى عام 2028 وفق شرائح الاستهلاك.
وقال الناطق الإعلامي باسم جمعية حماية المستهلك، ماهر حجات، إن رفع التعرفة يشكّل عبئًا إضافيًا جديدًا على المواطنين، لا سيما الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط، في ظل ثبات الدخول وارتفاع كلف المعيشة، بما في ذلك أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات وخدمات الإنترنت.
وأوضح حجات أن الجمعية تتلقى شكاوى مستمرة من المواطنين على مدار العام، تتعلق بارتفاع قيم فواتير المياه والكهرباء، إضافة إلى شكاوى حول انقطاع المياه وعدم انتظام التزويد، متوقعًا ازدياد هذه الشكاوى مع بدء تطبيق التعرفة الجديدة بشكل فعلي خلال الأشهر المقبلة.
وأشار إلى أن الشريحة الأولى للاستهلاك، المحددة بـ6 أمتار مكعبة أو أقل، لا تعكس واقع الاستهلاك الفعلي للأسر الأردنية، مبينًا أن هذه الكمية لا تكفي أسرة مكوّنة من عدة أفراد، خاصة في المحافظات التي يصلها الماء لساعات محدودة فقط، ما يجعل هذه الشريحة شبه غير مستخدمة إلا في حالات استثنائية.
وأكد حجات أن المواطنين باتوا يعيشون حالة “ترشيد قسري” في استهلاك المياه، وليس ترشيدًا نابعًا من الوعي أو الاختيار، نتيجة الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
ودعا الحكومة إلى التخفيف من نسب الزيادة على شرائح الاستهلاك ومراعاة الأوضاع المعيشية للمواطنين، مشددًا على أن معالجة العجز المالي لا يجب أن تكون على حساب المستهلك، وأن من حق المواطن الحصول على خدمات أساسية بأسعار تتناسب مع دخله الشهري، في ظل غياب أي زيادات موازية على الرواتب.











































