- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"حماية المستهلك" تطالب بإعادة النظر بأسعار السلع بعد انخفاض النفط
قال رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات ان عددا كبيرا من السلع والخدمات التي سجلت ارتفاعا مبالغا في أسعارها خلال الأعوام الماضية بذريعة ارتفاع أسعار المحروقات، لم تتراجع بالرغم من تراجع وانحدار أسعار النفط عالميا.
وأضاف عبيدات في بيان صحفي اليوم السبت ان "حماية المستهلك" طالبت مرارا "بإعادة النظر بأسعار السلع وتحديدا الأساسية منها بناء على التغيرات التي تطرأ على أسعار المحروقات، للتخفيف ما أمكن على المواطنين".
وأشار الى ان "شريحة من التجار في قطاعات كثيرة يحققون منذ سنوات طويلة أرباحا فاحشة على حساب جيب المواطن الذي يعاني ظروفا وضغوطات اقتصادية أرهقته ودفعت باتجاه تراجع مستوى معيشته حتى بات بالكاد يلبي أساسيات الحياة اليومية" بحسب تعبيره.
ودعا عبيدات وزارة الصناعة والتجارة والتموين الى "التدخل جديا من خلال دراسة أسعار بعض السلع ولا سيما الأساسية منها ومعرفة الاسعار الحقيقية في ظل تراجع اسعار النفط عالميا ووضع سقوف سعرية"، لافتا بهذا الصدد الى "أن المدارس الخاصة قامت منذ سنوات بزيادة بدل المواصلات بنسب كبيرة جدا، على الرغم من التراجع الحاد بأسعار الديزل، إلا أن أيا منها لم يعلن عن تخفيض اجور المواصلات بعد الانخفاض الحاد على اسعار النفط".
وجدد مطالبته بايجاد مرجعية حكومية للمستهلك أسوة بمرجعيات التجار والصناع والزراع، وكما هو معمول بع في عدد من البلدان العربية والآسيوية والاوروبية لصون الحد الادنى من الامن الغذائي والاجتماعي.












































