- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك تحذر من بيع اللحوم الاثيوبية كبلدية
p style=text-align: justify;حذرت جمعية حماية المستهلك من عودة انتشار بيع اللحوم الاثيوبية في بعض محافظات المملكة على انها بلدية، نظرا للشبه الكبير مع المواشي المحلية./p
p style=text-align: justify;وقال رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات في بيان صحافي اليوم الاحد ان الجمعية تلقت شكاوى عديدة من جزارين ومواطنين، مفادها أن عددا من الجزارين في مناطق الشمال والجنوب والاطراف يبيعون اللحوم الأثيوبية على انها بلدية بأسعار تتراوح ما بين 7- 50ر8 ديناراً للكيلو غرام الواحد، مع العلم ان سعر الكيلو من اللحوم البلدية يتراوح حاليا بين 9-10 دنانير، وهو ما يعرض تجار اللحوم البلدية للخسارة بحسب قولهم./p
p style=text-align: justify;واضاف الدكتور عبيدات ان حماية المستهلك، إذ تنبه مرة اخرى الجهات الرقابية المعنية بهذه القضية القديمة الجديدة تؤكد أيضا على عدة أمور منها مدى سلامة هذه اللحوم الاثيوبية للاستهلاك البشري والتي تدخل المملكة منذ مدة ليست بالقصيرة،اضافة الى ضرورة تعريف المستهلك والجزار بنوعية هذه اللحوم وجودتها./p
p style=text-align: justify;كما طالب الدكتور عبيدات الجهات الرقابية تعريف الأطراف المتلقية بالتكاليف الحقيقية للكيلو الواحد من هذه اللحوم سواء الاثيوبية او السودانية وغيرها ./p
p style=text-align: justify;واضاف اننا في الجمعية نتساءل عن تأخر استجابة الجهات ذات العلاقة بهذه القضية القديمة الجديدة لاقتراحنا السابق والمتجدد بعدم السماح لمحلات الجزارة ببيع هذه اللحوم الا في أماكن محددة لها وعدم السماح لمحلات اللحوم المستوردة المبردة أو البلدية ببيعها مع وضع برامج تفتيش فعالة مستمرة لضبط المحلات المخالفة حماية للمستهلك وصحته./p
p style=text-align: justify;كما طالب بضرورة وضع برامج فعالة للرقابة على بعض المولات التي تبيع هذه اللحوم بأنواعها المختلفة في مكان أو مساحة واحدة، بحيث لا يستطيع المستهلك التمييز بين هذا النوع أو ذاك./p
p style=text-align: justify;واكد رئيس الجمعية ضرورة أن تتولى مديرية المسالخ في أمانة عمان أو البلديات الأخرى وضع الاختام المميزة لهذا النوع أو ذاك، وهو الأمر الذي سيؤدي بالنتيجة النهائية لحماية جميع أطراف العملية التبادلية./p












































