- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حكومة "أم سبع مصداقيات"
احتارت هذه الحكومة مع الشعب, فعندما كانت ترفع أسعار المحروقات, أقسم كثيرون أن تلك الأسعار لن تنخفض ثانية مهما كان سعر النفط العالمي, وبمجرد انخفاض السعر العالمي سارع هؤلاء للتأكيد أن الحكومة لن تفعلها وتخفض الأسعار, وتساءلوا: أين هي مصداقية الحكومة? وعندما أجرت الحكومة أول تخفيضاتها على سعر المحروقات, عاد الناس للتساؤل عن بطء تجاوب الحكومة مع تغيرات السعر العالمي وأن التسعير الشهري لا يتناسب مع وضعية الأسعار في العالم, ولكنهم عندما استجابت الحكومة وأخذت تقوم بالتسعير الأسبوعي عادوا للقول أنها أربكت الأسواق والمستهلكين, وتناسوا مسألة "المصداقية" التي طالبوا بها, ولم يلتفتوا الى أن الحكومة كانت قد برهنت على تلك المصداقية مدة سبع مرات متتالية خلال اقل من ثلاثة أشهر.
الواقع انه كان على الحكومة ان تبقي مفهوم المصداقية "محشوماً" وأن لا
تجعله سهل الاستخدام والانتشار بهذه الطريقة. وما دامت كل مصداقية من هذه
المصداقيات تعني بضعة قروش على كل لتر من الكاز والبنزين والديزل, فقد كان
بمقدور الحكومة أن تستخدم مفهوما عادياً مثل "الصدق", أو القول انها حرصت
أن تكون "عند كلمتها" أو أنها هي التي رفعت السعر وهي قادرة على تخفيضه..
وهكذا.
لقد تراجع مركز مفهوم "المصداقية" بسبب كثرة استخدامه, وكان على الحكومة
ان تتركه للقضايا الأكبر والأكثر وقاراً, وذلك كي لا يقال ان كل سبع
مصداقيات حكومية بأربعين قرشاً.












































