- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026
- بعثة صندوق النقد الدولي، بدأت اعتبارا من الخميس الماضي، وعبر تقنية الاتصال المرئي، تنفيذ المراجعة الخامسة في عمّان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 نيسان
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة آخرون، صباح الأحد، بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلية تجمعا للفلسطينيين شرق مدينة غزة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية "بحث وإنقاذ" داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة "F-15" أُسقطت فوق أراضيها
- تسجل درجات الحرارة أقل من معدلاتها المناخية بنحو 6 إلى 7 درجات مئوية، حيث يكون الطقس مغبرا وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حكما إعدام: بحق قاتل ومغتصب ابنته.. وقاتل شقيقته وابنتها
أصدرت محكمة الجنايات الكبرى يوم الاربعاء الماضي حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق أب اغتصب ابنته 16 مرة وفاضا بكارتها، بعد إدانته بجرم القتل العمد والاغتصاب المقترن بفض البكارة وجناية الاغتصاب مكررة 16 مرة.
وفي تفاصيل القضية فإن الأب وهو في الخمسين من عمره قد دأب على ممارسة الجنس مع ابنته المغدورة منذ نعومة أظافرها عنوة
وفي بداية عام 2010 حملت المجني عليها واخبرت والدها وقام بضربها محاولا إجهاض الجنين، إلى أن قرر قتل ابنته بعد فشل محالاته لإجهاضها.
وطلب من زوجته أن تغادر المنزل هي والأولاد فامتثلت لأمره وبعدها قام بتقييد رجليها وطعنها في بطنها قاصدرا إخراج الجنين وقام برميه في حاوية النفايات وأرداها قتيلة وقام بعدها بإخفاء ملامح الجريمة والدماء وبعد إجراء الفحص المخبري تبين أن الأب هو أب بيولوجي لجنين ابنته المغدورة
المحكمة وعطفا على ما جاء في قرار التجربم قررت تطبيق الحكم الأشد والحكم عليه بالإعدام شنقا حتى الموت.
يذكر أن الجاني ارتكب الجريمة في أيار من عام 2010 وقد هزت المجتمع الاردني
الإعدام بحق قاتل شقيقته وابنتها..
وفي قرار آخر بالإعدام أصدرته هيئة رئيس محكمة الجنايات الكبرى القاضي الدكتور نايف السمارات وعضوية القاضيين هايل العمرو وطلال العقرباوي أصدرته بحق بحق شاب في الثلاثينات أقدم على قتل شقيقتيه وابنتها بعد فتح النار عليهن.
وجاء في قرارالحكم أن الجاني هو أخ للمغدورتين وخال المغدورة الطفلة وكان دائم الطلب من والديه أن يسجل عقارا باسمه خوفا من أن يرثن أخواته معه بعد وفاة والده إلا أن طلبه قوبل بالرفض، كما اعتاد على طلب النقود من شقيقته المغدورة الأولى وهي أم الطفلة المغدورة كون وضعها المالي جيد وكانت تعطيه كلما طلب منها إلا أنها امتنعت عن ذلك قبل وقت من الجريمة.
وأرد التخلص من عدد من أخواته الإناث بواسطة قتلهن حيث أعد سلاح كلاشنكوف، وفي يوم الجريمة تواجدت كل من شقيقته وابنة شقيقته الطفلة في صالة المنزل، واستغل ذهاب شقيقه للمسجد للصلاة حيث كانت والدته تصلي في الشرفة وحينها استل السلاح وتوجه إلى الضحايا ومر بوالدته وقال لها: "سامحيني".. ودخل الصالة وقام بإطلاق صليات من السلاح فاصبت ثلاثتهن مما أدى إلى وفاتهن
ودانت المحكمة الجاني الذي ارتكب جريمته في اذار من عام 2010 في منطقة الشونة الجنوبية بتهمة القتل العمد












































