- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حراك الكرك للنواب: انتم جزء من متوالية الفساد
انتقد الحراك الشبابي والشعبي في محافظة الكرك البيان الصادر عن 43 نائباً يصفون فيه مطلقي الهتافات خلال اعتصام الكرك السبت الماضي بالخيانة وإثارة الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار.
وقال الحراك في بيان صادر عنه الخميس" طالعتنا الصحافة المكتوبة والمرئية والإلكترونية ببيان موقع من بعض نواب الـ (111) يعتبرون الالاف التي اعتصمت أمام محافظة الكرك بالقلة التي لا تعبر عن إرادة الشعب وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار “.
ووصف البيان النواب بـ "جزء من متوالية الفساد والمحسوبية وأنهم نتاج سيء لقانون الصوت الواحد والدائرة الوهمية والتزوير المبرمج" .
واكد الحراك على مطالبته بإصلاح النظام واحترام إرادة الشعب ومحاسبة الفاسدين بالقضاء المستقل كوسيلة لمنع زعزعة الأمن والاستقرار، وتابع" الاستقرار لن يكون بالعصا الغليظة ولا بالجزرة ، وإنما بإعطاء الناس حقوقهم الدستورية والسياسية ومشاركتهم بصنع القرار السياسي ورفع الوصاية عنهم كون الشعب دوماً مصدر السلطات" .
ووجه الحراك تساؤلات للنواب للإجابة عليها، وهي :
- هل تبرئة أصحاب الكازينو تعبيراً عن إرادة الشعب ؟
- هل تبرئة الوزراء المعروفين لشعبنا تعبيراً عن إرادتنا ؟
- هل ثقة الــ (111) دامت أكثر من أربعين يوماً ؟
- هل تم فتح ملفات الفوسفات ، البوتاس ، الإتصالات ، الكهرباء، المطار ... ومجموعة الكابيتال وغيرها وغيرها من اختصاص غيركم ؟؟!!!
وختم الحراك بيانه" نطمئنكم ايها النواب ان التغيير قادم لا محالة”.












































