حراك السلط: مستمرون حتى التغيير

حراك السلط: مستمرون حتى التغيير
الرابط المختصر

نفذت تنسيقية الحراك في السلط والبلقاء اعتصاما بعد صلاة الجمعة أمام الجامع أمام المركز الثقافي في مدينة السلط تحت شعار "مستمرون حتى التغيير".

وأكد الناشط في الحراك سعد العلاوين أن الاعتصام يأتي تحت هذا الشعار لأن السلطة التنفيذية و"رأس النظام" لا يريدون تحقيق الإصلاح الحقيقي.

وأضاف العلاوين بأن حراك السلط جزء من الحراك الشعبي الأردني المستمر منذ أكثر من عامين للمطالبة بالإصلاح.

وأشار إلى أن المتحدثين خلال الاعتصام عبروا عن رفضهم لنتائج الانتخابات النيابية الأخيرة واصفين ما جرى بـ"تزوير لإرادة الشعب".

وأصدر الحراك بيانا أكد في على استمرار فعالياتهم السلمية حتى تحقيق المطالب الإصلاحية.

وتاليا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية اجلال الى اهالي السلط والبلقاء الاحرار الشرفاء .

أن الاصلاح السياسي الجدي. بات امرا ملحا . لا يحتمل التأجيل فها هو الوقت بدء ينفذ . منطلقا على درب الحريه. لتحقيق المطالب التي لن نساوم عليها.

متكلين على الله. وعلى ارادة شعبنا. وبغير الاصلاح الحقيقي والشامل. لن نرضى وأن حراكنا مستمر. بأذن الله دون كلل وملل. وأذا كان المراهنون على شراء الوقت. والاستهانه بنباهة شعبنا . فأننا نؤكد من جديد

على اصلاح النظام ومحاربه الفساد. وتحت هذا العنوان كان الافق السياسي. والمشروع الوطني للحراك. والذي يفضي بالنهايه الى بناء الدوله

الحديثه. حيث أن الشعب مصدر السلطات. والفصل بين هذه السلطات. وبناء المجتمع المدني

اليوم. وبأعلى الصوت نقول حراكنا مستمر. حتى يتم الاصلاح الحقيقي. ومحاربه جاده لافة الفساد. . حيث الشعب لم يعد يتحمل هذه السياسات. التي اوصلتنا الى هذا الازمه . وأننا نرفض ما تم من الخصخصه وبيع الممتلكات العامه

أن محاسبه ومحاكمه الفاسدين. والحجز على اموالهم.

ومنعهم من السفر. هو جزء لا يتجزأ من الأصلاح السياسي . مؤكدين على اعادة الاموال المنهوبه واسترداد مقدرات الوطن .

يا ابناء شعبنا الاردني الحر

إن الإصلاح هو الغاية التي من اجلها أرسلت الرسل، واُلفت من اجلها الكتب، وتحمل من اجلها الدعاة والمصلحون ألوان العذاب والمعاناة، وهي التي من اجلها قامت الثورات وسالت الدماء وأزهقت الأرواح،

وهي بالتالي المبدأ العام الذي ينطلق منه حراكنا والغاية التي يسعى إلى تحقيقها.

إن مبادئنا هذه لم تنطلق إلا من خلال إحساسنا بالواجب والمسؤولية ويقظة الضمير وتقديراً منا بأن إبداء الرأي واجب والصمت قصور عن اداء الواجب.

اننا نؤكد على الاستمرار في نهجنا السلمي للوصول للأهداف المرجوة و لا عودة عنها مهما كلف الثمن واننا نحذر من الاستمرار في التعنت و انكار الحقوق المشروعة للشعب الاردني و مستعدون للتصعيد السلمي مهما كلف الثمن فالوطن و ترابه الطاهر و شعبه الحر الابي يستحق منا الكثير وسنقدم من اجله الغالي و النفيس .

حمى الله الوطن من قوى الفساد والإستبداد

وعاش الشعب الأردني العظيم