- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جنرال إسرائيلي: نتنياهو لم يتفهم حساسية الأردن تجاه القدس
قال جنرال إسرائيلي إن "سلوك بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة السابق فيما يتعلق بالعلاقات مع الأردن شابه الكثير من الأخطاء، فرغم أن جميع المهنيين وأصحاب الاختصاص دعموا مساعدة الأردن، لكن نتنياهو أوقفها، وقد كانت اعتباراته خاطئة، لأن الحدود الأردنية هادئة بفضل المساعدة المتبادلة، ولعل تكلفة الحفاظ على الحدود وحدها كانت ستضع إسرائيل في مواجهة".
وأضاف غيورا آيلاند رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق في حوار مع صحيفة معاريف، ترجمته "عربي21" أن "الشيء الذي لم يفهموه في إسرائيل هو حساسية الأردن لعدد من القضايا التي تعتبر بالنسبة للبيت الملكي جزء من أساس وجوده وشرعيته، في حين أظهرت إسرائيل حالة من الازدراء للعائلة المالكة، والأشياء التي لديهم حساسية تجاهها، مع أن كل خطأ محتمل ارتكبناه، نتحمل مسؤوليته".
وأشار إلى أن "المساعدة التي تقدمها إسرائيل للأردن لزيادة حصتهم في المياه لمدة ثماني سنوات، حظيت بموافقة جميع المختصين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس سلطة المياه وباقي الوزراء، الذين أيدوا الطلب الأردني، واستجابوا له بحماس، لكن كل شيء توقف عند نتنياهو، وقد تبين لاحقا أن اعتباراته غير صحيحة بالتأكيد، رغم أنه يعلم أن الحدود الأردنية هادئة، لأننا نساعدهم ويساعدوننا، وهذا أمر بالغ الأهمية، وجيد الاحتفاظ به".
وأكد أنه "بالنسبة للأراضي الأردنية المستأجرة على الحدود، فقد كان يمكن حل المشكلة منذ عامين، من خلال اقتراح إسرائيلي قادر على منح الأردنيين عودة لهذه الأراضي برؤية مناسبة من شأنها أن تنقذ الموقف، لكن الموضوع لم يتحرك إلى الأمام، لان كبار المسؤولين في إسرائيل لم يرغبوا بذلك، ومن أجل هذا الأمر يتضح أن قضية العلاقة مع الأردن في حالة نتنياهو، تبدو غريبة ومحيرة".
وكشف أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تساعد نظيرتها الأردنية في الغالب بالمعلومات الاستخبارية، التي من المتوقع أن تمنع أعمال التخريب من جميع أنواع العناصر المعادية داخل الأردن".
في المقابل زعم إيدي كوهين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن "زيادة التواجد الأردني في المسجد الأقصى من شأنها أن تتسبب باندلاع المزيد من أعمال العنف والتحريض، في ظل وجود قرابة 850 من العاملين ضمن دائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى التابعة لوزارة الشئون الدينية الأردنية".












































