جبهة العمل” إلقاء جثة ابن لادن في البحر عمل إرهابي”
قال حزب جبهة العمل الاسلامي إن ما تم الإعلان عنه بإلقاء جثة الشيخ أسامة بن لادن في البحر عمل همجي مدان يتعارض مع قوانين السماء والأرض، ويناقض التحضر الإنساني، وزاد الحزب في بيان صادر عنه الثلاثاء ان ما تم عمل إرهابي تمارسه دولة متغطرسة، وهو أعظم من إرهاب الفرد وأخطر على مستقبل البشرية .
واضاف الحزب في البيان الصادر تعليقا على التغطية الإعلامية الواسعة لحادثة اغتيال الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله إن الجهاد، وفق ضوابط الشريعة، في مواجهة الاحتلال، ورد العدوان، فريضة شرعية باقية الى يوم القيامة، ويستحق القائم بها الأجر عند الله تعالى وحسن الذكر بين الناس . وهو يمثل ذروة سنام الإسلام كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم. ومن هنا فقد رحبنا ومعنا الكثيرون في مواجهة الشعب الأفغاني وكل من انحاز إليه الإحتلالين السوفييتي والأمريكي .
واضاف البيان إننا نفرق بين استخدام القوة المادية في مواجهة الاحتلال واستخدامها ضد الأبرياء أو لتحقيق الإصلاح المنشود في الأقطار التي أصابتها تشوهات في الفكر والسلوك فنحن نؤيده في الأولى ولا نقره في الثانية لأنه يؤدي إلى مفسدة عظيمة تدفع الأمة ثمنها باهظاً . ومن هنا فإننا نؤكد على ضرورة التزام المنهج السلمي لتحقيق الإصلاح، وعدم التعرض للأبرياء مهما كانت جنسياتهم وعقائدهم .
وأشار إلى إن الإدارة الأمريكية باعتبارها الوارثة للاستعمار الغربي تبحث عن ذرائع توظفها لتحقيق أهدافها في فرض هيمنتها على العالم، ونهب ثرواتها، كما حصل في العراق وأفغانستان، وهذا يحتم على قوى النهوض في الأمة العمل على سحب هذه الذرائع .
ودعا الحزب أنظمة الحكم في الوطن العربي والإسلامي الى تحقيق إصلاحات تلبي طموحات الشعوب، وتعبر عن مصالحها، لتوحيد الجبهة الداخلية وتحصينها من الاختراق والتدخل الدولي في شؤونها الداخلية .
واكد على إن مقاومة الاحتلال حق وواجب تكفلها الشرائع السماوية، والمواثيق والقوانين الدولية، وأي محاولة للربط بين المقاومة والإرهاب افتئات على الحق والحقيقة، وانحياز للمعتدي ومكافأة له، ومن حق المقاومة على أمتها، وعلى كل المؤمنين بمبادئ الحق والعدل دعمها حتى تحقيق أهدافها .











































