- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
توقيف 8 موظفين من وزارة الشباب متهمين في التلاعب بالمحروقات
قرر مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد توقيف ثمانية موظفين من وزارة الشباب 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة .
مصدر مسؤول في الهيئة قال أنه تم توجيه تهمة جناية استثمار الوظيفة لهم حيث بيّنت التحقيقات أنهم كانوا يزوّرون ويتلاعبون في كوبونات المحروقات التي بلغت قيمتها حوالي 800 ألف دينار .
بدوره علق وكيل المتهمين المحامي سميح العجارمة على صفحته الشخصية في الفيس بوك "• بعد النشر بصيغة الإدانة ... سأقاضي كل وسيلة صحفية وإعلامية أساءت لموكليني في قضية وزارة الشباب".
يتابع "نشر الأخبار بهذه الصيغة المذكورة بالخبر المرفق هنا فيه حكم مسبق على المتهمين أنهم ارتكبوا جرائم فساد، وهذا فيه تشهير بهم قبل أن يصدر قراراً قطعياً من القضاء بإدانتهم، فكان من المهنية الصحفية أن يكون النشر : ( النيابة العامة توجه تهم لموظفين في وزارة الشباب بالتلاعب بكوبونات ... ) أو بصيغة مقاربة فيها عدالة وانصاف، لا أن أن يتم الجزم بالخبر أنهم "( كانوا يتلاعبون ! )، اذن اين دور المحكمة والمحاكمة العادلة ؟!
يقول" القضية بدأ التحقيق فيها منذ سنة ونصف تقريباً، وبالأمس الاثنين - استجوبهم سعادة مدعي عام هيئة مكافحة الفساد بحضوري كوكيل دفاع بالقضية، وتم توجيه التهم لهم وتوقيفهم 15 يوماً، والاتهام ليس قرار محكمة أنهم ارتكبوا الجرائم المنسوبة إليهم، فحكم القضاء سيكون لجميعهم أو بعضهم إما بالإدانة، أو البراءة، أو عدم المسؤولية. "
وتابع معلقا" وهنا أتساءل، في حالة تمت تبرئتهم أو تبرئة بعضهم أو الحكم بعدم مسؤوليتهم ألا تكون هذه الأخبار المسبقة قبل صدور القرار القطعي فيها ظلماً من الإعلام والصحافة لهم واغتيالاً لسمعتهم ؟! هؤلاء المتهمين لديهم أسرهم وابنائهم، واخوتهم، وأنسبائهم، وأصدقائهم، ألا تدمر هذه الطريقة بالنشر سمعتهم مسبقاً وتسيء لأهاليهم وأسرهم ؟! فلماذا تطلق الصحافة حكمها المسبق ( أنهم كانوا يتلاعبون ) قبل أن يقول القضاء كلمته ويقرر ( أنهم كانوا يتلاعبون )؟! "












































