- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
توقع انتهاء ميناء استقبال الغاز في العقبة خلال تشرين الثاني
توقع العين علاء البطاينة استكمال بناء الميناء الخاص لاستقبال الغاز الطبيعي المسال خلال شهر تشرين الثاني من العام الحالي.
وأضاف البطاينة خلال محاضرة ألقاها في كلية الأعمال في الجامعة الأردنية يوم الثلاثاء بعنوان" واقع الطاقة في الأردن" أن الميناء سيسهم في حل قضايا استيراد الغاز الطبيعي بعد توقف شبه تام لاستيراده من جمهورية مصر العربية.
وأشار إلى أن انقطاع الغاز المصري أدى إلى خسائر كبيرة بعد أن كان الأردن يستورد 253 مليون متر مكعب يوميا الأمر الذي أدى إلى الاعتماد على المشتقات النفطية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وقال البطاينة إن مشكلة الطاقة هي عالمية حيث تشير المعلومات إلى أن أكثر من100 دولة في العالم تعاني من قضايا في الطاقة من بينها الأردن وسوريا والعراق ولبنان ومصر وتركيا، مشيرا إلى أن المملكة تستورد 97% من حاجتها في قطاع الطاقة الأمر الذي استنزف نحو أربعة مليارات العام الماضي مؤكدا أن عدم انتظام وصول الغاز المصري منذ عام 2009 أدى إلى زيادة فاتورة الطاقة بشكل كبير.
وأوضح المحاضر أنه سيتم قريبا طرح عطاء تنفيذ مشروع مد خط أنبوب النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية ما سيوفر كميات من النفط للأردن عبر هذا الأنبوب الذي يصل ميناء العقبة مشيرا إلى استفادة مصر والعراق والأردن من هذا المشروع الحيوي.
وتحدث البطاينة عن مشاريع جديدة لللطاقة المتجددة التي تعتمد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مؤكدا أن الطاقة المتجددة هي طاقة مساندة وليست أساسية، معربا عن تفاؤله بنجاح الأردن في تخطي عقبات قضايا الطاقة بحلول العام 2017 بعد استكمال تنفيذ مشاريع حيوية بالرغم من صعوبات يواجهها خصوصا النمو السكاني المتزايد واتساع النمو الاقتصادي.












































