- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
توقعات اقتصادية وسياسية متعلقة بمؤتمر بروكسل
أشار المحلل الاقتصادي مازن المرجي خلال حديثه عبر أثير راديو البلد، إلى احتمالية عدم قدرة الدول المانحة على تقديم حجم المساعدات الكافية كما كانت سابقاً، وذلك نتيجة الآثار المترتبة على أزمة كورونا، بالإضافة إلى أزمة أوكرانيا التي ضاعفت تضخم الأسعار دولياً.
واكد المرجي ان ارتفاع الاسعار دولياً سيكون له انعكاس على التبرعات وعلى الكلفة الاقتصادية للدول المضيفة للاجئين السوريين.
وفي السياق السياسي أكد الدكتور منذر الحوارات ان غياب سوريا وروسيا عن مؤتمر بروكسل لن يؤثر على التبرعات المرصودة للاجئين السوريين، ولكن سيكون لدولتين دور في تأمين اللوجيستي لوصول المساعدات سواء داخل الاراضي السورية او على الحدود، أما في الدول المضيفة هي من تقوم بمتابعة التبرعات .
وقال الحوارات ان مشاركة الائتلاف الوطني في مؤتمر بروكسل يدعم الدول المضيفة في تعزيز فكرة "اللاجئين لا يريدون العودة في هذه المرحلة لأن الظروف لا تسمح"، وتحديداً أنه لم يحصل أي مصالحات وطنية ترضي جميع الأطراف.
واكد الحوارات خلال حديثه عبر برنامج "سوريون بيننا"، أن وجود الاطراف المنخرطة في النزاع داخل المنتدى الدولي يسهل تبادل وجهات النظر ، ولكن غياب طرف لن يمكن مؤتمر بروكسل من إيجاد مسارب للحوار بين الأطراف المتصارعة في سوريا، ولا يمكن أن تتم عملية المصالحة إلا بحضور جميع الأطراف.












































