تنسيقية المعارضة ترحب بـ"الوطنية للإصلاح" واعتصام بذكرى النكسة
أعلنت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية ترحيبها الحار بإطلاق الجبهة الوطنية للإصلاح واعتبرتها واحدة من النتائج الهامة للحراك الجماهيري المتواصل في الشارع الأردني، مؤكدة أنها ستزج بكل إمكانيتها لتفعيل وتطوير عمل الجبهة من أجل تمكينها من وضع البرنامج الذي حملته وثيقة الإشهار موضع التطبيق
وأضافت اللجنة في بيان لها الثلاثاء تضمن نتائج اجتماعها الدوري الاثنين، أن هذه الخطوة تستحق كل الدعم والإسناد من كل الهيئات والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني.
واتفق المجتمعون على أهمية مواصلة الحراك الجماهيري والتأكيد على المطالب الشعبية المشروعة وفي هذا الإطار جرى الاتفاق على مسيرة يوم الجمعة 3 / 6 / 2011 ستعلن تفاصيل برنامجها الأسبوع القادم، وكذلك القيام باعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في الخامس من حزيران لمطالبتها باحترام قراراتها ووضعها موضع التنفيذ وخاصة بما يخص القرارات المتعلقة بالعدو الصهيوني وإجباره على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ومسؤوليته عن كل النتائج المترتبة على الاحتلال.
وفي معالجته للقضايا الداخلية الملحة رأي الاجتماع أن الحكومة تواصل التلكؤ والمماطلة بإصدار مشروع القانون حول تأسيس نقابة للمعلمين بعدما قدمت وعوداً علنية بذلك وهي اذ تدين هذا التلكؤ تطالب الحكومة بتلبية وعودها فوراً.كما تعلن اللجنة دعمها لموقف الأطباء ونقابتهم التي قدمت أفكاراً ومشاريع جديدة تسهل التوصل إلى حل وتطالب الحكومة التعامل مع هذه الاقتراحات بجدية والاستجابة لموقف النقابة ومطالب الأطباء.
وحول نتائج لجنة الحوار، أوضحت اللجنة أن الإصرار على القائمة على مستوى المحافظة أو تجميلها بالقائمة النسبية المشروطة على مستوى الوطن لا يلبي المطالب الحزبية والشعبية ولا ينسجم مع الطروحات الديمقراطية. وأشارت إلى أن هذه النتائج كانت متوقعة بفعل التشكيل غير المتوازن للجنة الحوار الوطني وإغراقها بشخصيات من لون واحد ولا تعبر عن الرأي الشعبي، داعية إلى فتح حوار مع الأحزاب والمؤسسات وشخصيات مختصة حول مخرجات هذه اللجنة قبل دفعها للإقرار من الحكومة أو عرضها على مجلس النواب.
وفي ما يتعلق بعضو الكنيست الإسرائيلي إرييه إلداد وتقديمه لعريضة للسفارة الأردنية تقول أن الأردن هو فلسطين، أكدت اللجنة أن أهم الأخطار التي يواجهها الوطن هو الخطر العدواني الصهيوني الجاثم على حدودنا وهو لا ينفك يذكر بعدوانيته وغطرسته وعلى لسان شخصيات معروفة ودورها معروف داخل حكومة الكيان الصهيوني، مؤكدة أن رد الشعب الأردني والشعب الفلسطيني في كل مكان عمليا وعلى الأرض بمناسبة ذكرى النكبة حيث قالوها وترجموها عملياً: " فلسطين كانت لنا وستعود لنا " " ولا وطن للفلسطينيين الا فلسطين "
ودعت اللجنة الحكومة الأردنية إلى رد عملي على هذا التطاول العدواني الذي يمس بسلامة وأمن وسيادة الوطن.
عربيا ودوليا، أعربت اللجنة عن عدم تفاجئها بالموقف الأمريكي الذي يصطف إلى جانب المطالب والمصالح الإسرائيلية بشكل معلن وسافر وهي من هذا المنطلق ترى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تفتقر إلى التوازن ولا تراعي ابسط قرارات الشرعية الدولية، مطالبة بالتمسك بوحدته وإنقاذ الاتفاقات التي جرى الإجماع عليها وعدم السماح لأصحاب المصالح الفئوية بالعودة من جديد إلى حسابات المحاصصة التي تلحق أفدح الأضرار بوحدته ومقدرته على التصدي لكل أشكال التآمر والعدوان.
كما أعربت اللجنة عن قلقها الشديد لما تشهده الأوضاع العربية وحملات القمع التي تمارسها الأنظمة العربية الرسمية، معلنة انحيازها إلى جانب حركة الجماهير العربية السلمية وتطالب كل الأنظمة بالعمل على النزول عند رغبة الشعب والتقدم بالإصلاحات الديمقراطية المطلوبة.
وأدانت تنسيقية المعارضة التدخل الأمريكي "السافر" في شؤون اليمن في محاولة لإطالة أزمته أو تفجير حرب أهلية تفسح المجال لتدخل عسكري أمريكي تحت مسميات لم تعد تنطلي على احد فأننا نؤكد ثقتنا بقدرة الشعب اليمني على تفويت الفرصة على أعدائه ونطالب الرئيس اليمني بالاستجابة لصوت الشعب ومصلحة اليمن.











































