تنسيقية الأحزاب تنتقد التشويش على اعتصامها أمام الرئاسة
انتقدت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة ما اعتبرته محاولات تشويش على الاعتصام الذي نفذته أمام رئاسة الوزراء السبت الماضي، وعبرت عن إدانتها لما قالت انه خروج على المسار السليم للاعتصام.
وكان الاعتصام شهد حالة تشويش من قبل تنسيقية الحركات الشبابية عندما بدأ الناطق باسم التنسيقية أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور إلقاء كلمة التنسيقية، حيث واصل المعتصمون الهتاف رافضين الاستماع للكلمة.
وأكدت التنسيقية في بيان صحفي صادر عنها الثلاثاء على ضرورة حضارية الفعاليات الشعبية ومنهجيتها السليمة مما يتيح لها تحقيق المطالب الوطنية.
وقررت التنسيقية خلال اجتماعها الذي عقدته مساء الاثنين القيام بزيارة تضامنية لنقابة الصحافيين رفضا للاعتداء الذي تعرض له الصحفيين خلال اعتصام الجمعة.
وعبرت عن رفضها لاستخدام العنف ضد رجال الصحافة والمعتصمين واكدت على حق المواطنين بالتعبير عن الرأي وبتحقيق ما يطالب به الشعب يخدم الشعب والوطن بالوسائل السلمية المشروعة مثلما تؤكد على رفض اتخاذ الحكومة لأية إجراءات أمنية تستفز المواطنين بناء على معلومات قد لا تكون دقيقة مثلما صرح بذلك السيد وزير الداخلية.
وفي شأن أخر وتوقفت التنسيقية عند قانون نقابة المعلمين المقترح وما تضمنته نصوص هذا القانون من التفاف على حقوق المعلمين وبخاصة ما يخص العضوية حيث اعتبرت هذه العضوية غير الإلزامية مما يفرغ القانون من محتواه ويضعف النقابة التي إنما تقوم من اجل الدفاع عن حقوق جميع المعلمين في الوطن، لذا فإن أحزاب المعارضة تقف إلى جانب المعلمين في مطالبهم وبخاصة إلزامية الانتساب إلى نقابة المعلمين.











































