- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تعادل شباب الحسين والجزيرة
خرج شباب الحسين والجزيرة متعادلين (2 - 2) من المواجهة التي جمعتهما مساء أمس على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة لحساب الأسبوع الـ(16) لبطولة دوري المحترفين بكرة القدم.
وتعد النتيجة وإن كانت غير مرضية لشباب الحسين كونها أبقته في المركز العاشر الأخير برصيد (10) نقاط ، فإنها تبدو منطقية للجزيرة الذي عزز موقعه في المركز الرابع بـ(29) نقطة.
ومن المقرر أن يختتم الأسبوع يوم الجمعة المقبل بلقاءي الوحدات وشباب الأردن ، الفيصلي والحسين إربد ، اللذين تأجلا نظراً لانشغال (القطبين) بدوري أبطال العرب.
المباراة في سطور
- النتيجة: تعادل شباب الحسين والجزيرة (2 ـ 2).
- الحكام: طاقم مكون من ناصر درويش (ساحة) وعيسى عماوي وأحمد مؤنس (مساعدين) ومحمد عرفة (رابعاً).
- مثل شباب الحسين: وسام حزين ، محمد شاكر ، محمد سنجلاوي ، أسامة الخطيب ، علاء جابر ، رامي حمدان ، خالد نمر (أركان نجيب) ، محمد خير ، نبيل أبو علي ، أمجد الشعيبي ، محمود الرياحنة (غانم حمارشة).
- مثل الجزيرة: حماد الأسمر ، أشرف شتات (داود أبو القاسم) ، أحمد عطية ، محمد الباشا ، ماجد محمود ، مراد مقابلة ، مصعب الرفاعي ، مالك البرغوثي ، أحمد سمير (أحمد نوفل) ، فهد العتال ، لؤي عمران (صالح الجوهري).
هدوء يسبق العاصفة
طالت فترة جس النبض بين الفريقين ، وظهر واضحاً حرصهما على تمتين المنطقة الخلفية ، فتعددت الكرات الطويلة العشوائية وغير المركزة من كلا الجانبين.
حالة الجمود تلك لم يكسرها سوى هدف السبق لشباب الحسين الذي جاء بإمضاء خالد نمر حينما وصلته تمريرة محمد خير من الركن الأيمن فعالجها داخل الشباك من مسافة قريبة ، حيث ساهم ذلك الهدف بخلق مجريات تحمل طابع الإثارة ومحاولات تفوح منها رائحة الخطورة ، البداية كانت تسديدة مالك البرغوثي التي لم تبتعد كثيراً عن عارضة وسام حزين ، ثم كان علاء جابر يعكس كرة سيطر عليها حماد الأسمر قبل وصول الشعيبي إليها ، قبل أن يعود الأسمر ويمسك تسديدة الرياحنة الضعيفة من داخل المنطقة ، لتمضي الدقائق التالية وفق هذا السيناريو المتبادل وصولاً إلى الدقيقة (22) التي شهدت مولد هدف التعديل الجزراوي إثر ركلة جزاء احتسبت بعد جملة تكتيكية بدأها البرغوثي بتمريرة ولا أروع للعتال الذي واجه المرمى وسدد بجسد حزين لترتد الكرة إلى مراد مقابلة فأعادها باتجاه المرمى لكن المدافع علاء جابر أبعدها بيده ليخرج بالبطاقة الحمراء وينفذ أشرف شتات الركلة بنجاح على يمين حزين.
فرحة الجزيرة بهذا الهدف لم تدم سوى (3) دقائق فقط ، فقد تمكن شباب الحسين من ترجيح كفته مجدداً لكن هذه المرة بقدم المدافع أحمد عطية عن طريق الخطأ حينما لم يحسن التعامل مع عرضية الشعيبي التي طالت على رأس الرياحنة ، فارتطمت الكرة بقدمه ومضت نحو الشباك.
وما بين مد وجزر هنا وهناك ومحاولات مشتركة افتقرت إلى حسن التصرف في الأوقات المناسبة للتسجيل ، نجحت مساعي الجزيرة أخيراً في إعادة الأمور إلى نصابها بـ(قذيفة) من مشارف المنطقة أطلقها البرغوثي واستقرت في الزاوية اليسرى العليا لحزين قبل (5) دقائق من نهاية الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل (2 - 2).
نتيجة على حالها
استهل البرغوثي الشوط الثاني بضربة حرة مباشرة استقرت بأحضان حزين ، ليكون الأمر إيذاناً بمواصلة النوايا الهجومية للفريقين ، ليسدد أحمد سمير بعد ذلك كرة من داخل المنطقة علت العارضة ، قبل أن يرد نبيل أبو علي بتسديدة مماثلة تصدى لها حماد الأسمر على دفعتين.
ومع سلسلة التبديلات التي أجراها مدربا الفريقين ، تعززت الألعاب الهجومية هنا وهناك ، فسدد أركان نجيب بقوة لكن كرته مرت بجوار مرمى الأسمر ، فيما كانت رأسية صالح الجوهري تحيد قليلاً عن مرمى شباب الحسين.
ومع مرور الوقت أخذت المجريات تأخذ منحى (الإنفتاح) في ظل تقدم الفريقين للمواقع الأمامية على حساب الدفاعية ، ليسدد العتال كرة أبعدها حزين ، ثم عاد العتال وانفرد بالمرمى لكنه سدد بتهور عالياً.
ومع الزفير الأخير من عمر المباراة ، كاد المدافع ماجد محمود أن يضع الكرة بالخطأ في مرمى فريقه عندما حول برأسه عرضية نبيل أبو علي ، بيد أن الأسمر تألق في تحويلها إلى ركنية ، ولم يسفر الوقت المتبقي عن جديد يذكر لتنتهي المواجهة بتعادل إيجابي لبى شيئاً من طموحات الجزيرة ولم يكن مرضياً لشباب الحسين.












































