- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تسريح 180 مسلحا سوريا من قاعدة التنف القريبة من الأردن
انهت القوات الأمريكية المتواجدة في منطقة التنف (جنوب شرق سوريا) تعاقد 180 مسلَّحاً من "جيش مغاوير الثورة" بعد دفع كامل مستحقاتهم (٢٠٠٠$) لكل فرد وتسليم أسلحتهم.
قال الناطق العسكري باسم الفصيل، الملازم أول “أبو الأثير الخابوري” اليوم، السبت 18 تشرين الثاني، إن الفصيل سرّح 180 عنصرًا، وتم إعطاء لكل شخص مبلغ قدره 2000 دولار أمريكي.
ونفى في حديث لموقع عنب بلدي المعلومات التي انتشرت حول حلّ الفصيل بالكامل بعد ضغوط أمريكية- أردنية، معتبرًا أن “الجيش نظف الأشخاص المسيئين من صفوفه فقط”.
وأنشأ التحالف الدولي قاعدة عسكرية في منطقة التنف 2016 الماضي، تديرها قوات أمريكية وبريطانية، وتعكف على تدريب فصائل من “الجيش الحر”، أبرزها “جيش مغاوير الثورة”.
وتأتي عملية التسريح عقب انتهاء المعارك والعمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط قاعدة التنف، وبالتزامن مع الحديث عن اتفاق أمريكي- روسي في المنطقة.
ومنذ منتصف الشهر الحالي تحدثت وكالات عن نضوج اتفاق روسي- أمريكي، يضمن تسليم النظام كامل الشريط الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.
كما يقضي في مرحلة ثانية بسحب أمريكا وبريطانيا قواتها من قاعدتي “التنف” و”الزكف”، وعودتهما إلى قاعدة “الأزرق” داخل الأردن.
وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في الأيام الماضية على كامل المنطقة المحيطة بقاعدة التنف العسكرية، ضمن معارك بدأتها منذ حزيران الماضي بهدف السيطرة على مدينة البوكمال وفتح ممر بري إلى طهران.
وتكررت إعلانات الفصيل في الأشهر الماضية عن المشاركة في معركة دير الزور، لكنه لم يسجل أي يمشاركة حتى الآن، وسط الحديث عن حلّه في الأيام المقبلة وتجميده عسكريًا كما الحال بالنسبة لفصيلي “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو”.












































