- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تسجيل «13» إصابة بالتهاب الكبد
سجل مركز الرصد في مديرية رقابة الامراض التابعة لوزارة الصحة في الاسبوع الاربعين للرصد 13 اصابة بالتهاب الكبد نوع (أ).
وبين التقرير ان جميع المصابين في سن 3 الى 11 سنة.
ويرى المشرفون على التقرير ان هذه الاصابات هي ضمن المعدل الطبيعي ولا خوف
منها على الاطلاق. ويعتبر التهاب الكبد الفيروسي الوبائي نوع (ء) من أكثر
أنواع التهابات الكبد انتشارا في العالم وغالبا ما تحدث الإصابة أثناء
فترة الطفولة وقد تحدث في أي عمر ومعظم حالات الإصابة بنسبة (90%) تبلغ
الشفاء التام من دون مضاعفات ولا يتحول المرض إلى حالة مزمنة. أما حالات
الوفاة فتقدر بما يقارب الواحد بالمائة أو حتى اقل من ذلك. ويكتسب الجسم
مناعة ولمدى الحياة بعد إصابته لمرة واحدة بالمرض. وعادة تكون الأعراض في
فترة الطفولة خفيفة وتشبه لحد ما أعراض البرد والانفلونزا ، لكن قد تزداد
مع تقدم العمر.
وتبدأ الأعراض بحمى خفيفة وشعور بالتعب والارهاق ، وفقدان الشهية وغثيان
وتقيؤ احيانا مع ألم البطن واضطرابات هضمية. وبعد أيام معدودة يبدأ اصفرار
بياض العين وكذا الجلد ويتحول لون البول إلى الأصفر ولون الخروج إلى
الفاتح وهو ما يطلق عليه طبيا بالـ ةخصت ثم يتضخم الكبد لبعض الوقت. وبعد
أسابيع يحصل الشفاء التام. وتنتشر العدوى عن طريق الفم وبواسطة الأيدي
والمواد الغذائية ومياه الشرب الملوثة ببراز المصاب ، أي أن البيئة غير
النظيفة أكبر وسيط لنقل الفيروس.












































