تساؤلات عن وحدة المعلمين لإحياء النقابة قبل مناقشة النواب لقانونها
أعربت اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين\عين الباشا عن رفضها إصدار بيانات من مختلف المديريات والمحافظات دون وجود الإجماع على مضامينها، مشيرة إلى أن الشرعية في إصدار القرارات وتبني المواقف يعود للجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين ممثلة بلجنة "42".
كما أكدت اللجنة في بيان لها الاثنين، رفضها لكافة أشكال التخوين والتصعيد التي قد تسبب شق صف اللجنة الوطنية، ورفضها لزج اسمها في أي بيان لم يتم التوافق عليه.
فيما أكد رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين مصطفى الرواشدة، أن مثل هذه البيانات، هي ما قد يسبب شقا في الصف ولا تعني لهم شيئا، خاصة قبيل مناقشة مجلس النواب لقانون النقابة يوم الثلاثاء.
وأشار الرواشدة في حديث "لعمان نت"، إلى أن اللجنة حاولت خلال الفترة الماضية العمل لإيجاد صيغة موحدة بين جميع المديريات، حتى تم التوصل إلى صيغة قانون النقابة الذي قدمته لمجلس النواب، والذي تضمن إلزامية العضوية للنقابة، وهيكلية مخالفة للهيكلية التي اقترحتها الحكومة، وذلك بعد التصويت عليها، حيث حصل الرأي المقترح على 34 صوتا مقابل 7 أصوات اتخذت موقفا مشابها للرأي الحكومي بالهيكلية.
ولفت إلى أن أية جهة يمكنها أن تصدر بيانا باسمها لا باسم اللجنة، مشددا على ضرورة وحدة الصف لخدمة الهدف الأساس لحراك المعلمين بإنشاء النقابة وإلزامية العضوية.
وأوضح الرواشدة أن المعلمين سيكون لهم حضور كثيف في وقفة أمام مجلس النواب يوم الثلاثاء، وحضورهم لجلسة مناقشة قانون النقابة في المجلس.
وكان مجلس النواب أرجأ مناقشة قانون النقابة في جلسته يوم الأحد الماضي، رغم الحضور اللافت للمعلمين في شرفات المجلس من مختلف محافظات المملكة في محاولة للضغط على النواب باتجاه إقرار إلزامية العضوية في نقابتهم.
وتاليا نص بيان لجنة إحياء نقابة المعلمين/عين الباشا:
تابعت اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين \ عين الباشا بإهتمام بالغ البيانات والمواقف الصادرة من مختلف المديريات والمحافظات , وبعد إجتماع أعضاء اللجنة في عين الباشا خلصت الى ما يلي :
1- تؤكد اللجنة أن الشرعية في إصدار القرارات وتبني المواقف هو للجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين ممثلة بلجنة ( 42 ) .
2- ترفض اللجنة كافة أشكال التخوين والتصعيد والتي قد تسبب شق صف اللجنة الوطنية ومن تمثل من المعلمين
3- ترفض اللجنة زج إسمها في أي بيان لم يتم التوافق عليه .
4- ترفض اللجنة البيانات التي تدعي التوافق حول بعض القضايا التي لم يستكمل بحثها حتى الان .
5- تدين اللجنة وتستنكر الممارسات الغير مسؤولة التي حدثت في إجتماع مادبا مما سبب عدم إكتمال الإجتماع وعدم تحقيق أهدافه , وتؤكد اللجنة أن الإساءة لأي من أعضاء اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين ولأي معلم هي إساءة لكل معلم على مستوى الأردن .
6- تدعو اللجنة جميع الزملاء والزميلات الى تعظيم المنجزات ونقاط الإتفاق , وتغليب المصلحة العامة وإتباع اسلوب الحوار لتجاوز نقاط الخلاف .
عاش المعلم حرا أبيا
والله من وراء القصد
اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين \عين الباشا
الإثنين 18\7\2011
مواضيع ذات صلة:











































