- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
تحضيرات عادية لرمضان في «اربد»
على الرغم من التحضيرات التي بدأهها الاربديون استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك ، إلا أنها توصف بأنها تحضيرات تقل كثيرا عن استعدادات الأعوام الماضية ، وفقا لمواطنين ، بالنظر إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية علاوة على تزامن قدوم رمضان مع تجهيزات الأسر لأبنائهم الطلبة لاستقبال العام الدراسي الجديد .
الارتفاع الحاصل في أسعار السلع وخاصة تلك المتلازمة مع الشهر الفضيل كان مثار شكوى المواطنين في اربد والذين بقيت مشترياتهم من تلك المواد ضمن الحد الأدنى على وجه العموم انتظارا على ما يبدو لانخفاض أسعارها خلال الأيام اللاحقة .
ويقول احمد الحوري انه قام بإتباع نصيحة أقاربه وجيرانه واكتفى بتغطية احتياجات أسرته من المواد الغذائية بما يكفي للأربعة أيام الاولى من رمضان خاصة من الدجاج والتمور على أمل ان تنخفض اسعارها بعد مرور تلك المدة .
ويشير المواطنون تيسيرالعمري وماهر الدناوي وعبد الله غرايبة إلى ان تزامن قدوم الشهر الفضيل مع الموسم المدرسي زاد من التكاليف المالية المترتبة على المواطنين مع حلول شهر رمضان المبارك ، مؤكدين إلى ان غالبية الأسر قللت من الإسراف والحصول على كميات كبيرة من المواد الغذائية لسد احتياجات أبنائهم الطلبة .
من جهتهم ، يلفت تجار في اربد الى ان ارتفاع أسعار طال معظم السلع الغذائية خاصة اللحوم الحمراء والبيضاء والتمور والمواد الرمضانية الاخرى الغذائية الا أنهم توقعوا ان تشهد أسعار تلك المواد انخفاضا خلال الايام القادمة .
وشهدت أسعار الخضار في اربد ارتفاعا ملموسا الأمر الذي عزاه التجار الى تزامن قدوم رمضان مع قرب انتهاء موسم العديد من أصناف الخضار مثل الخيار والبطاطا علاوة على تضاعف الطلب على بعض الأصناف المطلوبة مثل العدس والبقوليات والارز والبصل والخضار العشبية .
وبين تجار مستلزمات مدرسية بان الأسعار في قطاعهم زادت إلى نحو 25 % عن المواسم السابقة الأمر الذي تسبب بضعف في الحركة الشرائية للمواطنين والاكتفاء غالبا بشراء الضرورات المدرسية وأشاروا إلى أن ضعف الإقبال ناتج عن ارتفاع أسعار البضائع مقارنة مع الأسعار العام الماضي علاوة على ارتفاع اجور الشحن والرسوم الجمركية ، مما أدى إلى استياء المواطنين وضعف حركتهم التجارية .












































