- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
تحذيرات من اقتحامات الأقصى
حذر المكتب الوطني الفلسطيني في تقريره الأسبوعي الذي صدر اليوم السبت من خطورة الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى التي تمت خلال فترة "عيد الفصح".
وقال المكتب في تقرير اليوم السبت إن هذه الاقتحامات جرت تحت غطاء سياسي وأمني من حكومة الاحتلال ومؤسسته العسكرية، حيث شهد حائط البراق خلال عيدي "الفصح والعرش" موجة اقتحامات كبيرة، شارك فيها آلاف المستوطنين يتقدمهم قيادات دينية وحاخامات.
هذا وحذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض الفلسطينية من خطورة التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقادة المستوطنين المتطرفين والتي كان آخرها دعوة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المستوطنين وجميع الإسرائيليين إلى التنزه بالضفة الغربية بمناسبة عيد الفصح اليهودي، والتصرف كأنها اراض تابعة "للدولة".
وجاءت دعوته هذه بعد جولات وزيارات قام بها وزراء كبار في حكومة نتنياهو في الآونة الأخيرة إلى عدد من المستوطنات في الضفة، وبعد تصريحات أطلقها نائب وزير الجيش الإسرائيلي إيلي بن دهان، من حزب (البيت اليهودي)، دعا من خلالها إلى ضم الضفة الغربية لإسرائيل وفرض السيادة عليها، والبدء من مدينة الخليل.
وعلقت ناشطات يمينيات ينتمين لجمعية "المرأة الخضراء" التي تتزعمها الناشطة اليمينية المتطرفة ناديا مطر، ملصقات تدعو المستوطنين المقيمين في الضفة الغربية، إلى دخول مناطق "أ" الخاضعة لسيادة أمنية ومدنية من السلطة الوطنية الفلسطينية.
بدورها تواصل وزارة الإسكان الإسرائيلية، التي تعتبر الذراع التنفيذي للعديد من المشاريع الاستيطانية تقديم الدعم لجمعيات استيطانية تقدمت أخيرا بطلب لما سمته تطوير أراض خلف الجدار الفاصل في منطقة قلنديا لربطها بأراض تزعم أنها تعود لعائلات يهودية قامت بشرائها في عشرينيات القرن الماضي " بترا".












































