- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بعد طي الاقاليم .. نذر فراغ سياسي
التراجع عن الاقاليم لصالح اللامركزية على مستوى المحافظة ليس نهاية لمشروع سياسي فحسب وانما لنخبة سياسية »تقليدية« اتخذت من الفكرة وسيلة لاعادة انتاج دورها في الحياة السياسية, وتحمست للمشروع عندما بدا لها طوق النجاة للمستقبل ثم تفرقت من حوله حين اشتد التنافس على المناصب والمواقع.
اليوم وبعد طي صفحة الاقاليم توشك هذه النخبة على مغادرة مسرح السياسة بعد ان اخفقت في تمرير المشروع او حتى توظيفه لمصلحتها ولم يعد في جعبتها من افكار تشتري بها المزيد من الوقت وقد بدا جلالة الملك وهو يتحدث لشخصيات برلمانية وسياسية امس الاول مفجوعا من سلوكها الانتهازي.
لا يمكن تخيل ذات الوجوه التقليدية في مواقعها بعد ما جرى, كما لا يمكن ايضا تصور عودة رموز المدرسة الاقتصادية والسياسية المحسوبة على حقبة بوش وعصابة المحافظين الجدد فقد غادرت تلك المجموعة مواقعها وسط نقمة شعبية على ما آلت اليه الاوضاع وفي سجلها ما يقارب مليون فقير اردني وفضائح فساد ما زالت ماثلة في الاذهان. وازمة عالمية ضربت الأسس النظرية لنهجها.
ربما يحصل تغيير حكومي في الاشهر القليلة المقبلة لكنه لن يحل مشكلة الاستعصاء السياسي في البلاد.
نحن اذا امام خطر فراغ سياسي لن تنجح الهيئات البديلة واللجان في ملئه. وكما فشلت من قبل تجارب التوفيق بين رموز المدرستين المتنافرتين فان اي محاولة في المستقبل ستفشل, لن يملأ الفراغ سوى تيار سياسي جديد ونخبة مختلفة وهكذا تيار لا يولد في الغرف المغلقة ولا يتشكل بالرعاية الرسمية وانما يولد في خضم عملية ديمقراطية مفتوحة تبدأ بتشريعات عصرية لا تنتهي باقرارها. نجاح هذه العملية يتطلب مناخا عاما في البلاد يُعيد الاعتبار للمؤسسات الدستورية ولروح المؤسسية في العمل ويحترم خيارات الناس واولوياتهم.
التغيير الحكومي على الطريقة الاردنية المعهودة لن يحل المشكلة كما قلنا, فالازمة السياسية تتعدى الحكومة وتطال مؤسسات وسلطات اخرى والتغلب عليها يحتاج لرؤية جديدة لادارة شؤون الدولة.
وصفة التغيير ومراجعة النهج لا تحتاج الى لجان وتقارير واجندات وانما لارادة وعندما تتوفر ستمضي القاطرة من دون معيقات.
لقد اظهرت الاسابيع الاخيرة عجزا متناميا في مواجهة التحديات والمشاكل على كل المستويات ومع كل حادث اجتماعي او تطور اقتصادي نفتقد المؤسسية ونكتشف زيف الاصلاحات الشكلية.
الفراغ السياسي يُضعف الدولة ويترك ملايين المواطنين بلا مشروع او طموح تجاه المستقبل. ينبغي ان لا نصل الى هذه اللحظة اليائسة.0












































