بدء محاكمة منظر تيار السلفية الجهادية
بدأت محكمة أمن الدولة اليوم بمحاكمة عبد القادر شحادة الطحاوي وعماد سليمان عبيدات بتهمة إلقاء خطب ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع والإرهاب بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، والتهمة الأخرى عي الانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة هي التيار السلفي الجهادي التكفيري.
وأكد المتهمان على أنها غير مذنبين، وحسب قرار الظن فإن الطحاوي ينتمي إلى التيار السلفي الجهادي التكفيري، وهو من الأشخاص البارزين لهذا التيار والمدافعين عن الأفكار التكفيرية لذلك التيار، وذلك من خلال خطب اعتاد على إلقائها لعامة الناس في المناسبات العامة والأعراس.
أخذ الطحاوي، بحسب القرار، في محاولة منة لإثارة الفتنة والحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة، في التشكيك بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية الرسمية في الإفتاء، وكذلك وصفه لهذا الدور "بالقذر"، وطالب محاربة العلماء الرسميين، كما أخذ يصف بعض التيارات الإسلامية، ومنها حركة الأخوان المسلمين، بالعلمانية وبأنها تيارات "مقنعة" بالإسلام.
وفي ذات الوقت أخذ الطحاوي يصف زعيم التيار التكفيري أبو محمد المقدسي "بالعالم الرباني"، كما قدم الطحاوي خلال حفل زفاف ابنه، بإلقاء قصيدة، بعد أن وصفه بشاعر القاعدة. وطالب الطحاوي من خلال خطبه باستعادة دولة الخلافة من خلال الجهاد.
أما عبيدات فكان يلقى الأناشيد التي تمجد الإرهابيين أمثال أبو مصعب الزرقاوي.











































