بحث ادراج جرش على لائحة التراث العالمي

بحث رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور رضوان الشاعر مع رئيس جمعية اصدقاء الآثار والتراث ممثل الاردن في لجنة التراث العالمي الدكتور معاوية ابراهيم بحضور مندوبين عن دائرة الاثار العامة الاستعدادات الجارية لانجاز ملف عن مدينة جرش تمهيدا لادراجها على لائحة التراث العالمي.

وقال الدكتور ابراهيم ان المعايير الدولية للجنة التراث العالمي تتطلب وجود مقومات لادراج المواقع الاثرية على اللائحة وابرزها تمتعها بقيمة عالمية استثنائية ووجود تعاون وشراكة بين المؤسسات ذات العلاقة مع الالتزام بهذه الشراكة على الامد البعيد، فضلا عن وجود تشريعات واحكام تنظيمية صادرة عن البلدية والسياحة والاثار تحفظ للموقع قيمته، ومنع التعدي عليه وعدم حجب الرؤيا عنه من خلال التطاول في البناء، فضلا عن توفير بيئة مناسبة له.

وبين الدكتور ابراهيم انه سيتم لهذه الغاية تنظيم ندوة في جرش الاسبوع المقبل بمشاركة علماء وباحثين من عدد من الدول الاوروبية اضافة الى الاردن.

واكد ان من ابرز المعوقات التي يجري العمل على تجاوزها عدم وجود مناطق فاصلة حول المدينة الاثرية وعدم وجود مخططات لاحكام التنظيم تضبط عملية البناء العشوائي في محيطها.

من جانبه اكد رئيس البلدية ان العمل جار الآن لانجاز مخطط تنظيمي يأخذ بعين الاعتبار جميع النقاط السوداء التي تعيق ادراج جرش خلال مدة لا تتعدى ثلاثة شهور.

واشار الى ان البلدية تنفذ حاليا حزمة من المشروعات التي ستعمل على ابراز الوجه الحضاري للمدينة وتساهم في ادخالها الى اللائحة، وابرزها مشروع السياحة الثالث الذي تنفذه وزارة السياحة بالتعاون مع البلدية بتمويل من البنك الدولي بكلفة 12 مليون دينار، اضافة الى مشروع المدينة الحرفية الذي بوشر العمل به بكلفة 5ر1 مليون دينار لنقل جميع المحال الحرفية المنتشرة على مداخل المدينة وفي وسطها، فضلا عن السوق الشعبي الذي شارف على الانتهاء بكلفة 400 الف دينار بهدف تجميع الباعة المتجولين والبسطات فيه.

واوضح مدير مكتب آثار جرش الدكتور محمد ابو عبيلة، ان عملية ادراج جرش على لائحة التراث العالمي تحتاج الى تكاتف جهود الاطراف المعنية كافة، وهي الشغل الشاغل لدائرة الآثار العامة، لافتا الى المنافع الكبيرة التي ستعود على ابناء المحافظة بشكل خاص والوطن بشكل عام في حال تم ادراج جرش على لائحة التراث العالمي.