- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
باب الحارة يبعد الجمهورعن المنتخب
نجح المسلسل السوري "باب الحارة"، إضافة إلى مباراة البحرين والسعودية التي جرت ليلة أمس، ضمن تصفيات كأس العالم المؤهلة لجنوب إفريقيا 2010 في سرقة جمهور الكرة الأردنية، وإبعاده عن متابعة مباراة المنتخب الوطني الودية أمام منتخب ماليزيا التي جرت امس أيضا.
والملفت في الموضوع أن أغلب إجابات الجمهور الرياضي على سؤال يتعلق بمتابعته لمباراة الأردن وماليزيا هي إجابات موحدة، وهي أن "باب الحارة" له الأولوية في المتابعة، فيما كانت الإجابة الثانية أن مباراة البحرين والسعودية هي التي تستحق المتابعة لأهميتها، ودورها في تحديد هوية المتأهل لملاقاة نيوزيلندا في آخر مباريات الملحق.
في أغلب الأحيان كانت إجابات الجمهور "تهكمية وساخرة"، وتتلخص في أن مسلسل "باب الحارة" الأحق بالمشاهدة في ظل تراجع أداء المنتخب ونتائجه في الفترة الأخيرة، وأن الاستمتاع بمشاهدة وجوه الفنانات السوريات، أفضل من متابعة آهات وصيحات ومسبات لاعبي المنتخب، وأفضل من رؤية لاعبينا مستندين إلى مقولة " على الأقل في باب الحارة بتشوف وجه حسن"!
حاولت مرارا وتكرارا استفتاء آراء الكثير من أبناء الشارع المحلي الرياضي وغير الرياضي، لمعرفة مدى متابعتهم لمسيرة المنتخب ومبارياته الودية، فكانت النتيجة أن متابعة "باب الحارة" ومباراة السعودية والبحرين، والحديث عن لقاء البرازيل والأرجنتين يحتل مساحة أكبر من مساحة الحديث عن المنتخب الوطني، لدرجة أن أحد الأشخاص اعتبر أن الصحافة فقط هي المهتمة بمتابعة المنتخب أمام ماليزيا، ومباراته المقبلة أمام نيوزيلندا.
هذه الآراء ليست مقتصرة على أبناء عمان فقط، بل إن وجهة النظر هذه تشابهت مع آراء من خارج العاصمة من الرياضيين وغير الرياضيين الذين أعدوا العدة للتمسمر أمام التلفاز سواء في البيت أو في "الكوفي شوب"، لمتابعة الدراما السورية، أو مباراة البحرين والسعودية، وكأن منتخبنا لم يكن حاضرا في يوم أمس، بل إن الكثيرين من المشجعين كانوا مهتمين بأخبار ناديي الفيصلي والوحدات أكثر من اهتمامهم بشؤون ومسيرة المنتخب الوطني الذي ربما يتحمل لاعبوه جزءا من هذا الانقلاب بسبب ضعف أدائهم ونتائجهم في الآونة الأخيرة.
عموما هناك أسباب دفعت بالشارع الأردني إلى الابتعاد عن متابعة المنتخب، وإهماله والتوجه لأحداث أهم حسب رأيهم، وأبرز تلك الأسباب التراجع المذهل للمنتخب في السنوات الأخيرة على المستويين العربي والآسيوي، وفشل الفريق في التأهل على الأقل إلى الدور الثاني من تصفيات كأس العالم، اضافة إلى بصيص الأمل الذي بقي للمنتخب في التأهل إلى نهائيات أمم آسيا، خاصة وان الجمهور بات يتطلع الى ادوار متقدمة على الصعيد الآسيوي في ظل منافستنا القوية عام 2004 على التأهل لدور الأربعة ببطولة أمم آسيا التي استضافتها الصين آنذاك.
ربما يكون كلام البعض من المشجعين منطقيا في متابعة مباريات مهمة كالبحرين والسعودية، والارجنتين والبرازيل، ولكن يجب أن يبقى المنتخب الوطني صاحب الأولوية في المتابعة للاطمئنان على جاهزية نجومه قبل المنافسات الرسمية، رغم أن النتائج لا تسر الكثيرين، ولكن يبقى منتخبنا يحمل اسم الوطن، ويتطلب المتابعة في السراء والضراء، عسى أن يحقق يوما من الأيام طموحاتنا وتطلعاتنا.












































