- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اوهم ضحيته بالزواج والثمن 14 الف دينار
تمكن محتال اوهم ضحيته بانه صاحب عز وجاه من نسج خيوط عملية احتيال استهدفت فتاة عشرينية عندما وعدها بالزواج مقابل وقوفها معه في محنته المالية , وكان الثمن 14 الف دينار تكبدتها الفتاة بانتظار تنفيذ الوعد .
وبحسب الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب فان الفتاة تقدمت بشكوى للجهات الامنية المعنية جراء تعرضها لاحتيال من قبل أحد الأشخاص الذي استغل طيبة قلبها وحبها له عندما طلب منها مبالغ نقدية متفرقة وصلت الى المبلغ المذكور .
ويضيف لوكالة الانباء الاردنية انه تم استدعاء الشخص المطلوب بالطرق القانونية حيث اعترف بعملية الاحتيال وانه كان يقوم بارتداء ملابس غالية الثمن ومصاغات ذهبية مقلدة كي يوهم الضحية بأنه غني وصاحب جاه وأنه يمر بضائقة مالية لفترة محدودة سرعان ما ستحل .
ويزيد الرائد الخطيب ان المحتال وحتى يكمل ( مسرحيته ) كان يرسل أحد الأشخاص المتعاونين معه الى الفتاة مدعياً بانه يعمل سائقا لديه ليقوم بإحضار المال مقابل نسبة يقتسمها مع المحتال مشيرا الى ان التحقيقات لا زالت جارية .
يقول استاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور محمد الحوراني انه وفقا لعلم الضحية ( الفيكتميولوجي ) تتحمل الضحية احيانا جزءا من وزر عملية الاحتيال الواقعة عليها سواء من خلال الوعي او اللاوعي .
ويشير الى ان دراسات اجتماعية اثبتت ان المحتال ليس شخصا ذكيا كما هو متعارف عليه بل هو عادي تهيأت له ظروف مواتية للاقتناص ضمن توجهاته المصلحية .
ويقول ان عمليات النصب والاحتيال تقع ضمن فريقين هما الضحية التي غابت عنها العقلانية وغلبت على طريقة تفكيرها العاطفة ويطلق عليها الشخصية الانطباعية , والمحتال الذي يتمكن من استغلال ذلك خدمة لمصالحه الشخصية بغض النظر عن اي اعتبارات .
ويرى مستشار الطب النفسي الدكتور محمد الحباشنة ان المحتال يعمل ضمن (حرفته الاجرامية) ويوظفها نحو الشر مستغلا نقاط الضعف الانسانية لدى الضحية مشيرا الى اهمية حماية بناتنا وتحصينهن من خلال العاطفة الاسرية والثقة بالنفس .












































