- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
اوبراين: الامم المتحدة تعمل لتوفير الدعم للأردن لمواصلة دوره باستقبال اللاجئين
استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم السبت مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ستيفن اوبراين والوفد المرافق وبحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري، حسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
واستعرض النسور حجم الاعباء والضغوطات التي يشكلها اللجوء السوري على المملكة في ظل محدودية الموارد والدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي للمملكة لمواجهة هذه الاعباء.
وقال في هذا الصدد، ان دولا كبرى وغنية في الاتحاد الاروربي تواجه ازمة جراء استقبال اللاجئين السوريين، متسائلا: كيف لدولة فقيرة مثل الاردن تستقبل نحو مليون و 400 الف لاجىء سوري ان تستطيع تحمل كلف واعباء استضافتهم؟ واكد ان المجتمع الدولي مدعو للوقوف الى مساندة الاردن في هذه الظروف سيما وانه بلد يواجه تحديات اقتصادية ومائية ومحاط بسياج من نار وفي نفس الوقت عليه واجب ومسؤولية حماية حدوده ومنع تهريب السلاح والمخدرات والجريمة ومحاربة التطرف.
ولفت رئيس الوزراء بهذا الصدد الى ان الاردن وما ان بدا اقتصاده بالتعافي جراء الازمة المالية العالمية حتى داهمته الازمة السورية التي اثرت على خططه ومشاريعه.
واشار النسور الى ان اعدادا قليلة من اللاجئين السوريين يعيشون داخل مخيمات اللجوء في حين ان العدد الاكبر منهم يعيشون داخل التجمعات السكنية مما اثر على مزاحمة الاردنيين على فرص العمل وشكل ضغطا على المدارس التي اصبحت غالبيتها تعمل بنظام الفترتين.
وقال رئيس الوزراء ان الاردن استقبل عبر تاريخه عدة موجات من اللجوء الانساني من فلسطين والعراق واليمن وليبيا وغيرها وعلى المجتمع الدولي مساعدته في تحمل الاعباء والضغوطات التي تفوق طاقته.
واعرب عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها منظمات الامم المتحدة المعنية في مساعدة الاردن لتحمل جزء من اعباء استضافة اللجوء السوري مشيدا بالجهود التي بذلتها المساعد السابق للامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس.
من جهته اعرب اوبراين عن شكره وتقديره للاردن على استضافة اللاجئين السوريين، مؤكدا ادراكه لحجم الاعباء التي يتحملها الاردن نتيجة لذلك.
واكد انه الامم المتحدة ومن خلال المنظمات المعنية بالشؤون الانسانية تعمل جاهدة لتوفير الدعم اللازم لمساعدة الاردن لمواصلة دوره الانساني في استقبال اللاجئين وتوفير الخدمات الاساسية لهم.












































