- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتقادات لتركيب كاميرات مراقبة في الجامعة الهاشمية
رفضت كتلة التجديد العربية الطلابية في الجامعة الهاشمية قيام إدارة الجامعة بتركيب كاميرات مراقبة داخل مرافق الجامعة، معتبراً ان الهدف من الكاميرات مراقبة الناشطين.
وقالت الكتلة في بيان صادر الثلاثاء ان سلوك الجامعة يأتي تأكيداً على العقلية العرفية في التعاطي مع الطلبة واستمرار نهد التضييق.
نص البيان
طلبة "الهاشمية" يرفضون نشر كاميرات ويعتبرونها استهدافاً للناشطين
بالتزامن مع غياب أي دعم حكومي للجامعة الهاشمية للعام الخامس على التوالي وتدني مستوى الخدمات المُقدمة للطالب، قامت إدارة الجامعة بتركيب كاميرات مراقبة في أماكن مختلفة من الجامعة وبكلفة وصلت إلى عشرات آلاف الدنانير.
ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يعاني فيه طلبة الجامعة من استمرار تدني مستوى الخدمات الطلابية فعلى سبيل المثال لاتزال الجامعة عاجزة عن توفير حبر للطابعات بحجة ساذجة عدم وجود مُتعهد لقبول عطاء أحبار الطابعات !!
إننا في كُتلة التجديد العربية نرى في نشر هذا الكم من كاميرات المراقبة تأكيد على تغليب العقلية الأمنية في التعاطي مع الطلبة واستمرار نهج التضييق على الطالب والحريات الطُلابية. ونرى أنه كان الأولى بإدارة الجامعة استخدام هذه الأموال لتحسين مستوى الخدمات الطلابية وتطوير البيئة الجامعية .
إن استمرار إدارات الجامعات في نشر الكاميرات داخل الجامعات واستخدامها كأداة لملاحقة الناشطين بدلاً من مواجهة العنف الجامعي يؤكد على وجود قوى شد عكسي تتحكم في سياسة التعليم العالي وتعمل على إعادة الأمور إلى ما قبل الحراك الأردني.
إننا نُطالب إدارة الجامعة بالتراجع عن هذه الخطوة ,والإلتفات إلى حقوق الطلبة وتقديم مُستوى أفضل من الخدمات مع عدم التضييق على العمل الطُلابي داخل الجامعة .
كتلة التجديد العربية / الجامعة الهاشمية












































