- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اليونيسف: ثلثي الأطفال السوريين في الأردن لن يدخلوا المدارس
كشفت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة ان ما يقارب المليوني طفل سوري بين سن السادسة والـ15 عاما، اي ما نسبته 40% من اجمالي السوريين في هذه الفئة العمرية، باتوا خارج المدارس.
وحسب المنظمة ففي الاردن، حوالى ثلثي الاطفال السوريين في سن التعليم والبالغ عددهم 150 الفا لن يدخلوا الى المدارس. وحوالى 30 الفا منهم يعيشون في مخيم الزعتري، الا ان المدارس الموجودة لا تستوعب سوى 14 الف تلميذ. وعلى الرغم من ذلك، نسبة مواظبة التلامذة على التعليم تبقى ضعيفة بسبب عدم الاستقرار الذي يسود الوضع في المخيم وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية "ا ف ب".
وقالت المتحدثة باسم اليونيسف ماريكسي ميركادو خلال مؤتمر صحافي "بالنسبة لبلد كان على عتبة الوصول الى مرحلة التعليم الابتدائي للجميع قبل اندلاع النزاع، هذه الارقام مخيفة". واضافت "في حين من المقرر ان تعيد المدارس في سوريا والبلدان المجاورة فتح ابوابها خلال الاسابيع المقبلة، فإن السماح للاطفال بتلقي نوع من التعليم يغدو مهمة شائكة".
وفي سوريا، تعرضت اكثر من ثلاثة الاف مدرسة للتدمير او لحقت بها اضرار منذ اندلاع النزاع، كما ان حوالى 900 مدرسة اخرى تشغلها عائلات لنازحين هربوا من اعمال العنف.
ومن اصل هؤلاء المليوني طفل سوري خارج المدارس، نصفهم لجأوا الى البلدان المجاورة لسوريا.
ففي لبنان، يبلغ عدد المقاعد الدراسية المتاحة 300 الف الا ان الحكومة تقدر عدد الاطفال الذين سيكونون في سن التعليم عند نهاية العام بـ550 الف طفل.
وفي العراق ايضا، الغالبية الساحقة من الاطفال السوريين الذين يعيشون لدى عائلات مضيفة لا يذهبون الى المدارس.
ومن اصل مليوني لاجئ سوري احصتهم المفوضية العليا للاجئين، مليون منهم دون سن الـ18 عاما، بينهم 740 الفا دون الـ11 عاما. الى ذلك، يتأثر ثلاثة ملايين طفل سوري بالنزاع داخل الاراضي السورية، بحسب الامم المتحدة.
وحتى اليوم، لم تتلق اليونيسف سوى 51 مليون دولار من اصل الـ161 مليونا التي طلبتهم لتغطية النفقات المطلوبة لهذا العام جراء استمرار النزاع السوري












































