- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوسط الاسلامي: استمرار الاحداث المصرية سيجر مصر الى حرب أهلية
دعا حزب الوسط الاسلامي أطراف النزاع المصرية للتوقف فوراً عن قتل المتظاهرين و حقن دماء المصريين وعدم الانجرار إلى "حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس".
كما طالب الحزب ببيان صادر عنه السبت "باحترام الشعرعية وصناديق الاقتراع" وانسحاب الجيش من المشهد السياسي المصري.
وتالياً نص البيان:
بيان من حزب الوسط الإسلامي
حول المجازر في مصر العروبة والإسلام
قال تعالى:(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا).
لقد حذر حزب الوسط في بيانه الذي أصدره بالأمس من فتنه كبيرة ستقع في مصر قلب العروبة والإسلام يراد منها أضعاف اكبر قوة عربية وتقسيمها من أجل أمن اليهود واستمرار دولتهم وبسط نفوذهم.
وإننا إذ نؤكد من جديد على إدانة الانقلابات العسكرية التي يراد منها إعاقة العملية الديمقراطية في العالم العربي وتقويض النهج السلمي في الإصلاح والتغير.
ولعل أحداث اليوم التي أدت إلى إسالة الدماء البريئة على يد االعسكر يجعلنا نؤكد على مايلي:
أولاً: ضرورة التوقف فوراً عن قتل المتظاهرين و حقن الدماء العزيزة والغالية في مصر العروبة وعدم الانجرار إلى حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس.
ثانياً: احترام الشرعية وصناديق الاقتراع مهما كانت نتائجها وانسحاب الانقلابين من المشهد السياسي تماماً وتسليم السلطة للرئيس المنتخب.
ثالثاً: أن التغير في مؤسسات الحكم يجب أن يحافظ على سلميته وعبر القنوات الشرعية.
رابعاً: الدعوة إلى أن تتحمل المؤسسات الإعلامية وهيئات حقوق الإنسان المحلية والدولية مسؤوليتها الأخلاقية في وقف المجازر وإدانتها وفضحها.
خامساً: مطالبة محكمة الجنايات الدولية تحمل مسؤوليتها والتحقيق في هذه الجرائم وتعقب الجناه وإصدار مذكرات توقيف لهم باعتبارهم مجرمي حرب.
إن حزب الوسط الإسلامي إذ يحذر من آثار هذه السياسات الإجرامية والانقلابية والتي ستؤدي إلى مزيد من التطرف بين الشباب المسلم مما سيعيد من جديد مأساة الجزائر في التسعينات والتي أدت إلى حرب أهلية امتدت لأكثر من عشر سنين.
حفظ الله مصر من كيد الكائدين ومكر الأعداء لتكون درعاً وقوة لعالمها العربي والإسلامي.
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ"
حزب الوسط الإسلامي












































