- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تنفي وجود أي رفع على رسوم ترخيص السيارات الكهربائية الخاصة، مؤكداً أن الرسوم الجديدة طُبقت فقط على فئة البيكبات والفانات الكهربائية للنقل المشترك
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تطلق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية، والتي تشمل مجموعة من الخدمات
- الدوريات الخارجية تتعامل يوم أمس مع حادث تدهور لمركبة شحن على طريق الممر التنموي، أدى إلى وفاة السائق متأثراً بإصابته
- استشهاد صياد، صباح الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بحر دير البلح، وسط قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مساء السبت، مقتل اثنين من عناصره في جنوب لبنان
- يكون الطقس الأحد صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
" الوسط الإسلامي": تأجيل "البلديات" أولى الخطوات المهمة لحكومة الخصاونة
اعتبر حزب الوسط الإسلامي أن النقطة المهمة التي يجب أن يجب أن تتخذها الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور عون الخصاونة تتمثل بتأجيل الانتخابات البلدية "لحين اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإجراء انتخابات بلدية في ظل شروط موضوعية تكفل إجراءها بشكل سليم يؤدي إلى مجالس بلدية فعاله ويخرج البلد من دائرة التوتر والتخبط التي رافقت الإعداد لهذه الانتخابات".
وأشار الحزب في بيان له الثلاثاء، إلى أن أمام حكومة الخصاونه ملفات شائكة وجوانب خلل كبيرة لابد من معالجتها، "إن كان في مجال مكافحة الفساد والتضييق عليه، أو الإصلاحات والاختلالات الإدارية، أو التفاهم مع التيارات السياسية والحركات الشعبية، والملف الاقتصادي الذي يعاني المواطن من آثاره، والديون العالية والفقر والبطالة".
وحول تشكيل الحكومة، أوضح الحزب أن أول مظاهر النجاح في قيادة دفة التغيير والإصلاح يمثل في كيفية تشكيل الفريق الوزاري ليكون بحق حكومة إنقاذ وطني من خلال المشاورات المعمقة مع كافة ألوان الطيف السياسي وليست المشاورات الشكلية، وأن تكون هذه الحكومة ممثلة لكافة الطيف السياسي والاجتماعي مختلف توجهاته وتياراته ليتشارك الجميع في مسيرة الإصلاح والتنمية.
وأشاد "الوسط الإسلامي" باختيار الخصاونة حيث اعتبر بأنه "اختيار مدروس يراعي عدة متطلبات واعتبارات، فالخصاونة شخص مقبول من غالبية التيارات السياسية والشبابية، فهو قريب من التيار الإسلامي وله علاقات حسنه معه، وكذلك مع أحزاب المعارضة والأحزاب الوسطية، وليس له مع كل هذه الأطياف أية تجارب سلبية، بالإضافة إلى سمعته في الحرص على المصلحة الوطنية، ولم يتلوث اسمه بأي شبهة فساد، كل ذلك يجعل منه شخصية قريبة من كل الاتجاهات.












































