- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"الهاشم" الاردني يهدد الأمن الأمريكي
يشكل القاذف "الهاشم" أحد أهم مهددات الأمن القومي للولايات المتحدة، بالطبع إلى جانب الصواريخ البلاستية، ذلك أنه يستطيع تدمير كافة أنواع الدبابات الحالية والمستقبلية.
وقادف "الهاشم" هو نسخة روسية - أردنية محدثة من القاذفات المضادة للدبابات RBG، تنتجه مؤسسة "بازالت" الروسية، ويعرف أيضاً باسم "آر بي جي 32."
كذلك، فإن قاذف "الهاشم"، الذي لا يزيد وزنه على 3 كيلوغرامات، هو ثمرة تعاون بين مهندسين روس وأردنيين، ويمكنه تدمير أي دبابة أو منشأة محصنة على بعد يصل إلى 700 متر، بواسطة قذيفة من عيار 72 ملم أو 105 ملم.
ويفترض أن يجيد كل جندي استخدام قاذف القنابل المضادة للدبابات، إلا أن تدريب المقاتلين على قواذف "آر بي جي" يعد أمراً باهظ التكلفة في حال استخدام الذخيرة الحية، علماً بأن استخدام ما يحاكي الذخيرة الحية لا يجدي نفعاً في المناورات العسكرية.
وأشاد الجنرال فلاديمير ليشيشين، وهو أحد قادة القوات المسلحة الروسية الذين زاروا معرضاً لمنتجات "بازالت"، أقيم مؤخرا في أحد معسكرات القوات الروسية قرب موسكو، بقدرات قاذف "الهاشم"، واصفاً إياه بأنه ممتاز، بحسب وكالة أنباء نوفوستي الروسية.
وأشار الجنرال الروسي إلى أن القاذف "الهاشم" المضاد للدبابات، قادر على تدمير المدرعات والمنشآت المحصنة التي يمكن أن تتواجد فيها القوات المعادية، على نحو سواء.
وكان الأمير فيصل بن الحسين، شقيق العاهل الأردني، قد قال خلال زيارته لمعرض آيدكس 2009 للصناعات الدفاعية في أبوظبي، إن الأردن نجح في بناء قاعدة صناعية دفاعية متطورة بالتعاون مع روسيا ودول أخرى.
وذكر أن هناك تطوراً نوعياً في الصناعات الدفاعية الأردنية في الوقت الحاضر، وأنها باتت تلبي احتياجات القوات المسلحة الأردنية، انطلاقاً من تحقيق مبدأ الاعتماد على الذات.












































