- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النفط يقفز الى 47 دولارا
ارتفع النفط مقتربا من 47 دولارا للبرميل امس الاثنين ليسترد خسائره المبكرة التي بلغت أكثر من دولار وسط اعتقاد بأن تخفيضات الانتاج من أعضاء أوبك بدأت تؤتي ثمارها وتدعم الاسعار.
وارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف في عقود اذار 33 سنتا الى 46,80 دولار للبرميل بحلول الساعة 1109 بتوقيت جرينتش.
وقد ارتفع الخام 2,80 دولار توازي 6,41 بالمئة ليصل الى 46,47 دولار للبرميل يوم الجمعة.
وزاد سعر مزيج برنت 39 سنتا الى 48,76 دولار للبرميل.
وقال كريستوفر بيلو السمسار في باخ كوموديتيز في لندن "تخفيضات اوبك ليست كافية لدفع الاسعار نحو الارتفاع ولكنها كافية لاشاعة الاستقرار في السوق الى أن يبدأ الطلب في الانتعاش".
واضاف "تتحرك السوق أساسا في نطاق بين 40 و 50 دولارا على أساس برميل برنت".
وكان المحرك الاساسي لارتفاع أسعار النفط دولارين يوم الجمعة هو تقديرات مؤسسة بترولوجيستكس الاستشارية التي أشارت الي ان انتاج اوبك سيهبط بمقدار 1,55 مليون برميل يوميا في كانون الثاني في اطار مساعي المنظمة للتقيد بتخفيضات قدرها 2,2 مليون برميل يوميا تم الاتفاق عليها في كانون الاول.
ويخفض أعضاء اوبك الانتاج في رد فعل على هبوط أسعار النفط بأكثر من 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق فوق 147 دولارا للبرميل في تموز الماضي.
وبدأت هذه التخفيضات في الانتاج تؤتي ثمارها ولكن المخاوف بشأن متانة الاقتصاد العالمي وتأثيره على الطلب العالمي على الطاقة تحد من أي موجة صعود في أسواق النفط.
وقال مسؤول في صندوق النقد الدولي امس الاول ان الصندوق سيخفض مرة أخرى توقعاته للنمو العالمي في 2009 الى ما بين واحد و 1,5 بالمئة مقارنة مع التوقعات السابقة بنمو نسبته 2,2 بالمئة وذلك مع تدهور الظروف الاقتصادية.
ويرتبط الطلب على النفط ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي ويتكهن كثير من الاقتصاديين الان بتراجع استهلاك الطاقة هذا العام مع سقوط معظم الاقتصادات الكبرى في براثن الكساد.
ولم يستبعد كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الامريكي باراك اوباما امس الاول أن تكون هناك حاجة لمزيد من الاموال لاعادة الاستقرار الى النظام المالي الامريكي مع تفاقم خسائر البنوك بتأثير الكساد العميق.












































