النفط يستقر فوق 68 دولارا

استقرت اسعار النفط للعقود الآجلة فوق 68 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية امس الخميس بعد ان أنهت الجلسة السابقة بلا تغيير مع اظهار بيانات للحكومة الاميركية هبوطا حادا في مخزونات البنزين وتراجعا أصغر من المتوقع في مخزونات الخام في أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وارتفع الخام الاميركي الخفيف للعقود تسليم تشرين الاول (اكتوبر) 19 سنتا الى 68.24 دولار للبرميل، وتراجع خام القياس الاوروبي مزيج برنت سنتين الى 67.64 دولار للبرميل.

وما يزال النفط منخفضا بأكثر من 6% عن مستواه في بداية الاسبوع بعد أن هبط حوالي خمسة دولارات يومي الاثنين والثلاثاء بفعل مخاوف بشأن قوة الاقتصاد العالمي والقطاع المالي في الولايات المتحدة.

وقالت ادارة معلومات الطاقة الاميركية في تقريرها الاسبوعي يوم أول من أمس الاربعاء إن مخزونات البنزين في اميركا هبطت ثلاثة ملايين برميل على مدى الاسبوع المنتهي في 28 آب (اغسطس) الى 205.1 مليون برميل، بينما كانت التوقعات تشير الى انخفاض قدره 900 الف برميل.

وتراجعت مخزونات النفط الخام 400 ألف برميل الى 343.4 مليون برميل مقارنة مع توقعات لمحللين في استطلاع لهبوط قدره 600 ألف برميل.

إلى ذلك، قالت منظمة أوبك امس الخميس ان متوسط أسعار سلة أوبك القياسية انخفض الى 66.64 دولار للبرميل أول من امس الاربعاء من 68.11 دولار يوم الثلاثاء.

وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام.

وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام ميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.

وعلى صعيد منفصل، قال مشروع مشترك بين السعودية والكويت انه مد مهلة تقديم العروض لعقد توسعة منشآت المياه في حقل نفط الخفجي أكثر من شهرين.

ويقع الخفجي في المنطقة المحايدة بين البلدين وتبلغ طاقته نحو 550 ألف برميل يوميا.

وتعتزم السعودية والكويت تعزيز طاقة انتاج المنطقة التي تمخضت عن اتفاقات لترسيم الحدود الاقليمية ترجع الى عشرينيات القرن الماضي لتصل الى ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يوميا بحلول عام 2030.

وقالت شركة عمليات الخفجي المشتركة في موقعها على الانترنت ان أمام المقاولين حتى السابع من كانون الاول (ديسمبر) لتقديم عطاءات اقامة محطة برية جديدة لمعالجة المياه وإصلاح محطة قائمة.

وأمام الشركات المتنافسة على عقد آخر لتوسعة منشآت لمعالجة النفط البحري حتى 28 ايلول (سبتمبر) لتقديم عروضها.

وكان الموعد النهائي السابق لتقديم عروض منشآت معالجة المياه هو 28 ايلول (سبتمبر) أيضا، لكن تقرر تمديده بسبب ما قال مقاولون انه حاجة الشركات لمزيد من الوقت لتجهيز عروضها. وقال أحد المقاولين ان قيمة العقد نحو 400 مليون دولار.

وقال "يعتزمون الآن تطوير آبار النفط ومنشآت الغاز في الخفجي ... من أجل الاستجابة للتوسع يحتاجون الى البنية التحتية لدعم محطة المعالجة الرئيسية. الغرض الاساسي من منشأة معالجة المياه هو الاستجابة لهدف انتاج النفط".

وشركة عمليات الخفجي المشتركة موزعة بين وحدة لأرامكو السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج. وتملك شركة شيفرون الاميركية امتياز العمل في الجزء السعودي من المنطقة. وتستخدم شيفرون تقنيات جديدة في المنطقة لتعزيز انتاج الخام الثقيل.

وفي أيار (مايو)، عرضت الشركة الكويتية لنفط الخليج تفاصيل خطط لاستثمار نحو 11 بليون دولار في العشرين عاما المقبلة لتعزيز الطاقة الانتاجية.

وتشمل الخطط تطوير حقل الدرة للغاز مع السعودية. والحقل البحري المشترك مع ايران أيضا مثار نزاع بين الكويت وطهران منذ ستينيات القرن الماضي.

وفي لندن، قالت شركة بي.بي العملاقة للنفط انها حققت كشفا نفطيا في خليج المكسيك يعتقد المحللون انه قد يحوي أكثر من بليون برميل من الاحتياطيات القابلة للاستخراج.

وقالت بي.بي في بيان أول من أمس الاربعاء انها حققت الكشف "العملاق" في امتياز تايبر بالقطعة 102 في أخدود كيثلي عن طريق حفر إحدى أعمق الآبار في تاريخ الصناعة