- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النسور: لن نتمكن من استقبال موجات جديدة من اللاجئين
شاهد المقابلة: هنــــــــا
أكد رئيس الوزراء أن الأردن لم يعد بإمكانه استقبال تدفق جديد للاجئين السوريين، موضحا أن حديثه عن "موجات" كبيرة من النزوح.
وأضاف النسور خلال مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" الثلاثاء، بأن الأردن لن يغلق حدوده الشمالية في حال وقوع ضربة عسكرية على سورية، مشيرا إلى عدم إغلاق الجانب الحدودي الأردني طوال الفترة الماضية.
ووجه رسالة للاجئين السوريين بأن يتريثوا قبل توجههم إلى الأراضي الأردنية
وأشار النسور إلى أن قرار الضربة العسكرية هو قرار أمريكي تقول الولايات المتحدة بأنه مبني على معلومات تملكها حول استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي.
ووصف استخدام مثل هذا السلاح بأخطر الجرائم التي يمكن ارتكابها، "إن كان النظام هو من استخدمه أو المعارضة".
وحول الادعاءات التي تقول بان الأردن يسمح لتسلل مسلحين وأسلحة إلى الأراضي الأردنية، قال رئيس الوزراء "من كان لديه دليل فليظهره"، مشيرا إلى عدم سماعه بأي اتهام رسمي للجانب الأردني حول ذلك.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء إثر تأكيد الحكومة بأن الأراضي الأردنية لن تكون منطلقا لضربة عسكرية تحشد الولايات المتحدة لشنها على سورية.
وردا على سؤال عن التنظيمات الإسلامية المتشددة، أوضح النسور أن كل تنظيم غير مرخص هو تنظيم غير شرعي، وكل ما يقوم به يعد خارج القانون، خاصة إذا ارتكب جرائم حرب.
"أما جماعة الإخوان المسلمين، فهي تعمل كجمعية خيرية، وانبثق منها حزب جبهة العمل الإسلامي، وهو حزب مرخص يعمل في ظل القانون، ويساهم في الحياة السياسية"، بحسب النسور الذي أضاف "إذا استلهموا مواقفهم وأفعالهم من القانون فسيكون عملهم قانونيا، أما إذا تلقوا الأوامر من خارج الحدود فإن ذلك يعرضهم للمساءلة القانونية.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة لا تستهدف جبهة العمل الإسلامي ولكنها حازمة بعمله ضمن القانون، مشيرا إلى أنه أكبر حزب من بين 26 حزبا في الأردن، إلا ان ذلك لا يعفيهم من تطبيق القانون.












































