النسور: تقديم قانوني البلديات والأحزاب خلال العام الجاري

الرابط المختصر

- الأردن ليس مع النظام السوري أو خصومه..

- الشعب غير منقسم على نظامه السياسي...

- لا زالت لدينا مشكلة دعم الخبز..

أعلن رئيس الوزراء عبدالله النسور ان الحكومة ستتقدم خلال العام الحالي بقانوني بلديات واحزاب جديدين مثلما ستتقدم خلال العام القادم او الذي يليه بقانون انتخابات جديد.

وأعرب النسور خلال محاضرة القاها اليوم الاثنين بالدارسين في دورتي الدفاع الوطني والحرب بكلية الدفاع الوطني الملكيةعن ثقته بان هذه القوانين الاصلاحية ستسهم في تعزيز وتجذير الحياة السياسية والتجربة الديمقراطية والبرلمانية .

وأضاف أن "هذا البلد هو بلد انتخابات حيث اجريت خلال العام الماضي الانتخابات النيابية والبلدية وانتخابات غرف التجارة مثلما سيتم بعد نحو اسبوع اجراء انتخابات غرف الصناعة".

وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الانتخابات تمت بصورة نزيهة وبكل هدوء ولم تسجل خلالها حالة تلاعب واحدة او عنف ولا مزاعم او اتهامات بالتزوير او التدخل في جميع مجرياتها، مؤكدا ان هذا النهج والانجاز في اجراء الانتخابات سيستمر في كل انتخابات قادمة.

وأعرب عن اعتقاده بان الأردن يمثل حالة تستحق الدراسة نظرا للنجاحات التي حققها على اكثر من صعيد في ظل اوضاع غير مستقرة تعيشها المنطقة.

وحول الأزمة السورية، أكد النسور على موقف الأردن الواضح بعدم تدخله في الأزمة السورية " فهو لا يساعد النظام ولا يساعد خصوم النظام"، منبها بأن بعض الفئات التي تحارب في سورية إذا فشلت سترحل إلى بلد آخر " وعلى كل بلد أن يكون مستعدا لذلك".

وأضاف بأن أمن واستقرار الأردن مصلحة لجميع الدول العربية وأن على الأقطار العربية الشقيقة أن تنظر للأردن نظرة استراتيجية ومساعدته لما فيه مصلحة الاردن ومصلحة كل الدول العربية.

وقال "لدينا في الاردن مشكلة اقتصادية فقط ولا توجد لدينا مشكلة سياسية " مؤكدا ان الشعب الاردني ليس منقسما على نظامه السياسي.

واستعرض رئيس الوزراء أبرز التحديات ااقتصادية التي تواجهها المملكة، حيث أكد أن البنك المركزي الاردني عمل على تخفيض الفائدة مؤخرا بهدف تحفيز الناس على التوجه الى الاستثمارات وايجاد فرص اكبر للتنمية.

ولفت إلى أن الصادرات الوطنية زادت بنسبة 5ر2 بالمائة مثلما ان التضخم وعلى اثر تحرير اسعار المشتقات النفطية وزيادة اسعار الكهرباء لمجموعة من الشرائح لم يتجاوز بين 9ر4 الى 5 بالمائة وهو بالحدود الامنة وسيكون التضخم خلال العام القادم اقل بكثير وسيكون حوالي 3 بالمائة ليصبح من افضل النسب في العالم.

وأشار إلى أن الاستثمارات الاجنبية زادت بمقدار مليار وربع المليار مثلما منحت الحكومة الصناعات الوطنية افضلية ب 15% للمواد المحلية دعما للصناعة الوطنية.

وقال لا زالت لدينا مشكلة دعم الخبز بحوالي 300 مليون دينار والتي يستفيد منها المستحق وغير المستحق والاردني وغير الاردني، لافتا الى ان أي اجراءات لتصحيح هذا الخلل ستراعي بيع مادة الخبز للمواطن بنفس السعر الحالي دون أي زيادة.

ولفت إلى أن قطاع الطاقة يكلف الدولة حوالي 4 مليارات دينار سنويا من اصل موازنة الدولة البالغة 9 مليارات منها مليار و 700 مليون دينار دعم مقدرا خسارة شركة الكهرباء هذا العام بحوالي 900 مليون دينار وسيتم معالجتها خلال السنوات القادمة.