- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب حمزة منصور يسأل عن البطاطا الاسرائيلية
على خلفية ما تناقلته وسائل اعلام محلية حول غزو البطاطا الصهيونية للأسواق الأردنية،وجه النائب حمزة منصور سؤالا نيابيا لوزير الزراعة سعيد المصري طلب فيه اسماء الجهات الموردة للبطاطا والكميات التي ادخلت للاردن منذ بداية العام الجاري.
وجاء في السؤال "ما هي الاقطار التي تم استيراد البطاطا منها منذ بداية العام 2009م؟،ما مقدار الكمية التي تم استيرادها؟،هل تزامن استيرادها مع موسم انتاج البطاطا في الاردن؟،ما هو تأثير استيراد هذه السلعة على مزارعي البطاطا في الاردن؟،هل تم التحفظ على بعض الكميات المستوردة للسلامة العامة؟،ما هي اجراءات الوزارة بحق من يستورد مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري؟".
كما تساءل النائب منصور في سؤال نيابي منفصل وجهه الى رئيس الوزراء نادر الذهبي عن الية بسط الحكومة لرقابتها على سلامة المواد الغذائية المستوردة لدى دخولها الاردن،واستفسر كذلك عن طرق التأكد من صلاحية بعض المواد المعروضة في الاسواق ومدى كفاية الاجهزة الرقابية والاجراءات بحق المخالفين.
وكان عدد من مزارعي وادي الأردن قد اشتكوا من غزو البطاطا الصهيونية بكميات كبيرة هذه الأيام للأسواق الأردنية.
وأشار المزارعون إلى أن وصول البطاطا يتزامن مع نضوج محصول البطاطا الأردني لدى المزارعين في الأغوار، ما سيؤدي إلى تراجع أسعار المنتج الأردني لصالح المنتج الصهيوني.
وبين المزارعون أن كميات كبيرة من هذه البطاطا كانت معدة للتصدير إلى العراق، ومعها شهادات منشأ من دول أخرى، بهدف إدخالها إلى الأسواق هناك، لكن تشديد العراق على البضائع الداخلة إليه، أدى إلى منعها وإعادتها إلى الأسواق الأردنية.
وأكدوا أنه يجب أن يكون مع حمولات هذه الشاحنات من البطاطا موظفون من وزارة الزراعة يتأكدون من تسليمها إلى السلطات العراقية، وأن لا يسمح بإعادة إدخالها إلى الأردن.
كما طالبوا بإعادة النظر في أسلوب استيراد المحاصيل الزراعية التي يتزامن استيرادها مع موسم المنتجات الزراعية الأردنية.
من جهة أخرى، اعتبر مصدر في وزارة الزراعة كلام المزارعين بخصوص إغراق السوق بالبطاطا الصهيونية "غير دقيق"، مبيناً أن ما تم استيراده من البطاطا في شهر شباط الماضي بلغ 100 طن فقط، أما الشهر الحالي فتم استيراد شاحنة واحدة فقط حمولتها 40 طناَ.
يشار إلى أن مساحة الأرض المزروعة بمحصول البطاطا في الأردن تبلغ 20 ألف دونم، ويقدر إنتاج الدونم الواحد بـ 16 طنا.












































