- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
"المياه" تدعو لردم الآبار المخالفة قبل نهاية العام
دعت وزارة المياه والري المزارعين أصحاب الآبار المخالفة ذات الزراعات الكثيفة والذين أمهلوا حتى نهاية هذا العام ضرورة الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة والسريعة لردم آبارهم بالتنسيق مع الوزارة.
وطالبت الوزارة أصحاب هذه الآبار بعدم القيام بأي زراعات في العروة التشرينية، كونها ستحرم من المصدر المائي المخالف والذي سيردم نهاية هذا العام 2014، مؤكدة أن المهلة التي منحت جاءت لتمكين اصحاب هذه الأبار من الاستفادة من المحصول الزراعي القائم والتصرف بالممتلكات والأدوات الزراعية التي يملكها بالطريقة اللازمة .
وأشارت إلى أن هذه الاجراءات من شأنها الحفاظ على المياه الجوفية والحد من الاستنزاف الكبير الذي تشهده الاحواض الجوفية والذي يشير الى خطورة الوضع المائي وخاصة مياه الشرب الذي تشكل فيه المياه الجوفية ما يزيد عن 70% من مصادر مياه الشرب.
وأكدت أن تعديلات قانون سلطة المياه رقم 22 لسنة 2014غلظت كافة العقوبات المتعلقة بمخالفات المياه وخاصة حفر الابار بدون ترخيص بحيث يعاقب المخالف بالسجن لفترة ما بين سنة الى ثلاث سنوات وغرامة مالية مقدارها الفي دينار ولغاية سبعة الاف دينار، على أن يتكلف صاحب البئر بازالة المخالفة او دفع كافة مصاريف الردم الذي ستتولاه سلطة المياه.












































